عروبة الأخباري _ زار رئيس مجلس النواب الدكتور إبراهيم الطراونة، وأعضاء المكتب الدائم اليوم الأحد، كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، في أول زيارة للمكتب الدائم إلى الكنيسة عقب الاعتداء الإرهابي الذي استهدفها، وذلك للتأكيد على وقوف مجلس النواب إلى جانب أهالي قرية حمود، وتجسيد وحدة الصف الوطني في مواجهة الإرهاب والتطرف.
وكان في استقبال الطراونة وأعضاء المكتب الدائم النائب هيثم زيادين، وعدد من رجال الدين المسيحي وذوي الشهداء وأبناء المجتمع المحلي.
وأكد الطراونة، خلال الزيارة، أن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف الكنيسة هو اعتداء على الأردن بأسره، مشددا على أن الأردنيين سيبقون صفا واحدا خلف قيادتهم الهاشمية، في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، والتصدي لكل من يحاول النيل من أمن الوطن وتماسكه.
وقال إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، سيبقى عصيا على محاولات بث الفرقة والفتنة، وإن الجرائم الإرهابية لن تنال من تماسك نسيجه الوطني، بل ستزيد الأردنيين إصرارا على حماية وطنهم وصون أمنه واستقراره.
وأضاف أن الدم الأردني واحد والمصير واحد، وأن ما أصاب أهالي حمود أصاب الأردنيين جميعا، مؤكدا أن مجلس النواب يقف إلى جانب أهالي القرية وذوي الشهداء ، ويشاركهم مشاعر الألم، ويؤكد تضامنه الكامل معهم.
وأكد الطراونة أن زيارة كنيسة حمود تحمل رسالة تضامن ووفاء لأهالي القرية، وتجسد وقوف الأردنيين صفا واحدا في مواجهة الإرهاب، مشددا على أن ما تعرضت له حمود من اعتداء إرهابي غادر سيبقى شاهدا على قوة الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع الأردني، وأن أهلها ليسوا وحدهم، فالأردن كله يقف إلى جانبهم.
وأشاد الطراونة بأهالي قرية حمود، مؤكدا أنها كانت وستبقى عنوانا للأصالة الأردنية، ونموذجا في المحبة والتآخي والتكافل، وأن أبناءها الذين عرفوا بطيب معشرهم وكرم أخلاقهم وصدق انتمائهم لوطنهم، يجسدون أسمى معاني الوحدة الوطنية.