كما أنفق إيلون ماسك 445 مليون دولار على الأقل لدعم الجمهوريين في انتخابات نوفمبر 2026، بحسب أسوشيتد برس. هذا إجمالي دعمه الانتخابي. ومن المبالغ التي ذهبت إلى سباق خاسر تحديداً، أنفقت لجنته السياسية «أميركا باك» نحو 47 مليون دولار لدعم كين باكستون، الذي خسر مقعد تكساس في مجلس الشيوخ أمام جيمس تالاريكو. إضافة إلى خسارة إيباك صاحبة النفوذ الأقوى في الولايات المتحدة معنوياً ومالياً، وكانت ميشيغان أكبر خسارة. فقد أنفقت لجنة ” مشروع الديمقراطية المتحدة “، التابعة لإيباك، 31.47 مليون دولار في محاولة لمنع وصول عبدول السيد إلى مجلس الشيوخ. وفاز السيد بالترشيح الديمقراطي ثم بالمقعد، فاستحوذ هذا السباق وحده على أكثر من نصف المبلغ الذي ذهب إلى سباقات خاسرة. هذه الصورة الإجمالية لما أسفرت عنه تلك الإنتخابات.
أما الصورة السابقة للإنتخابات والتي كانت بمثابة خريطة حملها نتنياهو وقال أنه سيغر خريطة الشرق الأوسط، إضافة لقول الرئيس الأمريكي بأن أرض أسرائيل صغيرة وتحتاج إلى توسيع مساحة أرضها وسوف نفعل ذلك كما قال…!!
نقول في النهاية من غير من..؟ إسرائيل أم غزة…؟ من تدمرإيران أم هيبة أمريكا…؟
قال تعالى: ﴿ وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا ﴾ [الإسراء: 81]