Table of Contents
عروبة الأخباري _ كانت الشرطة الاسكتلندية تحقق في رحلة جوية عام 2006، يُشتبه في أن إبستين خصصها لنقل نساء إلى المملكة المتحدة عبر مطار إدنبره.
تحقق الشرطة في اسكتلندا بشأن إقامة جيفري إبستين وغيسلين ماكسويل في قلعة بالمورال، حيث أفادت تقارير بأنهما حلّا ضيفين على أندرو ماونتباتن-وندسور، وسط مزاعم عن نقل نساء إلى المقر الملكي في إطار عمليات اتجار بالبشر.
وقالت شرطة اسكتلندا إنها تلقت معلومات، وإن تحرياتها بشأن الفترة التي أمضاها أندرو مع إبستين في بالمورال لا تزال في “مرحلة مبكرة جدًا”.
وأقام إبستين، الذي أُدين عام 2008 باستدراج فتيات لممارسة الجنس، وماكسويل، التي أُدينت عام 2021 بالاتجار بقاصر لأغراض جنسية، في بالمورال عام 1999.
وتبدو صور سبق أن نشرتها وزارة العدل الأميركية، على ما يبدو، أندرو وإبستين يمارسان الصيد في أراضي القلعة، التي تُعتبر من أشهر مقار العائلة المالكة البريطانية.
وتقع القلعة في شمال شرق اسكتلندا، اشتهرت بوصفها مقرًا للإقامة الصيفية للملكة إليزابيث الثانية، التي توفيت فيها في سبتمبر/أيلول 2022.
وذكرت صحيفة “ديلي إكسبريس” أن التحريات تتعلق بمزاعم عن نقل نساء إلى المقر الملكي في إطار الاتجار بالبشر.
وقال متحدث باسم شرطة اسكتلندا: “تلقينا معلومات، وتجري تحريات فعلية، لكنها لا تزال في مرحلة مبكرة جدًا. وتستند جميع تحرياتنا إلى الأدلة، مع وضع احتياجات الضحايا والناجين في صميمها. ولا نؤكد تفاصيل التحريات الجارية، ولن يكون من المناسب الإدلاء بمزيد من التعليقات”.
تحقيقات لدى أجهزة شرطة أخرى
من جانبه، أكد المجلس الوطني لقادة الشرطة البريطانية أن تحقيقات أخرى مرتبطة بنشر ملفات إبستين لا تزال جارية لدى أجهزة عدة، بينها شرطة وادي التايمز وشرطة لندن وشرطة مقاطعة سَري.
وقال متحدث باسم المجلس: “تحديد أي جرائم محتملة إضافية أو مشتبه بهم أو ضحايا أو شهود عملية معقدة ستستغرق وقتًا، لكن أجهزة الشرطة البريطانية تظل ملتزمة بإجراء تقييم دقيق للمواد التي نشرتها وزارة العدل الأميركية”.
وأوضح المجلس أنه لا يوجد حاليًا تحقيق موحد على المستوى الوطني.
وكان أندرو، دوق يورك السابق، قد أُوقف في 19 فبراير/شباط الماضي، يوم عيد ميلاده السادس والستين، للاشتباه في إساءة التصرف أثناء توليه منصبًا عامًا، بعد مزاعم بأنه شارك معلومات حساسة مع إبستين خلال عمله مبعوثًا تجاريًا لبريطانيا.