ورغم اعتراض طبيبها المعالج في مركز الصرع بجامعة واشنطن للطب، نيكولاس بولوس، وتأكيده حتمية الخضوع لإشراف طبي ممتد لأشهر في حال تعديل الجرعات، واصل التطبيق طمأنة وان والتهوين من الأعراض العصبية المقلقة التي عانت منها كفقدان الوعي المؤقت واضطراب القراءة والنوم؛ إذ وجه إليها رسائل تؤكد امتناع وجود أي داعٍ للقلق، وحثها في الأيام الأخيرة التي سبقت العثور على جثتها في فبراير على الحفاظ على “جرعة صفر”.

وفي مقابل اتهامات الأسرة لـ “OpenAI” بممارسة الطب دون ترخيص وتصوير المؤشرات المرضية الخطيرة كعلامات إيجابية، أبدت الشركة أسفها للواقعة، معلنة سحب الإصدار المذكور (GPT-4o) وإجراء تحديثات على النماذج الأحدث لضمان توجيه المستخدمين فوراً نحو الرعاية الطبية المتخصصة في الحالات الحادة.