عروبة الأخباري _ ببالغ الحزن والأسى، وبأشد عبارات الاستنكار والإدانة، يدين اتحاد المرأة الأردنية العمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في الكرك، وقتل المصلين بدم بارد، ونعتبره كما الأردنيين جميعًا اعتداءً مباشرًا على كل منا.
إن استهداف المواطنين وخصوصا المصلين وأماكن العبادة من أبشع الجرائم المرتكبة ضد حق الإنسان في العبادة والأمن والكرامة، ويتنافى مع كل القيم الأخلاقية والإنسانية والدينية.
المواطنة تقوم على الانتماء وتحمل المسؤولية، واحترام التنوع الثقافي والديني، والمواطنة تعني أننا متساوون في الكرامة الإنسانية، وأن الحق في الحياة والعبادة والأمن يجب أن يُصان، وأن الاعتداء على مواطن بسبب دينه يعتبر اعتداءً على مبدأ المواطنة ووحدة المجتمع. وهذا ما اعتدوا عليه مرتكبي الجريمة في كنيسة الكرك
وإننا إذ نتقدم بأحر التعازي إلى أهلنا في حمود وأهلنا في الكرك وكل الشعب الأردني، لنعتبر أن أي استهداف لمواطن بسبب اعتقاده أو دينه لهو اعتداء على المجتمع ووحدته.
لقرية حمود في قلوب عضوات اتحاد المرأة الأردنية خصوصية، حيث تضم هذه القرية الجميلة الوادعة الآمنة في أطراف الكرك، عددًا كبيرًا من عضواتنا الناشطات اللواتي قدمن الكثير من وقتهن وجهدهن لخدمة المرأة الأردنية، والاعتداء على هذه القرية بالذات مسّنا بشكل خاص في الاتحاد، حيث كانت زميلاتنا العزيزات داخل الكنيسة وفقدن من عائلاتهن الأعزاء.
وفي الوقت ذاته، فإن اتحاد المرأة الأردنية يطالب الحكومة بالوقوف على الدوافع التي أدت لتلك الجريمة ومحاصرة كل المحرضات على ذلك واتباع استراتيجيات وطنية تفضي إلى محاصرة كل الأفكار التكفيرية التي يمكن ان تنال من المجتمع الأردني .
كل التعازي لزميلاتنا في قرية حمود ولكل اهالي حمود واهالي الكرك العزيزة والأردنيين جميعا الذين مسّهم هذا الحدث الإرهابي الدنيء.