أكد الملك الأردني عبد الله الثاني، الجمعة، أن البلاد ستتصدى للعمل الإرهابي الذي شهدته محافظة الكرك جنوبي الأردن “بأشد العقوبات”، مشددًا على أن أي محاولات لشق الصف الوطني لن تنجح في النيل من وحدة الأردنيين وتماسكهم.
وقال الملك، في منشور عبر منصة “إكس”: “سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات”. وأضاف “ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا”.
هجوم الكرك
وتابع “جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر”.
وقدم الملك تعازيه لذوي القتلى، متمنيًا الشفاء للمصابين، ومشددًا على أن “دم الأردني غالٍ، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذه البلد”.
العاهل الأردني زار المحافظة وتفقد المصابين إثر الهجو موفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.
وجاءت تصريحات الملك عقب إعلان مديرية الأمن العام مقتل 7 أشخاص وإصابة أكثر من 30، جراء إطلاق نار نفذه مجهولون خلال تشييع جنازة عند كنيسة حمود بمحافظة الكرك، وفق حصيلة غير نهائية.
وأكدت المديرية أن “التحقيقات تجري على قدم وساق”، وأنها ستعلن نتائجها “أولًا بأول”.
“مجموعة من المتطرفين” نفذت عملية الكرك
وفي سياق متصل، أعلن وزير الاتصال الحكومي محمد المومني أن رئيس الوزراء يترأس اجتماعًا أمنيًا في مبنى محافظة الكرك، بحضور الوزراء والمسؤولين المعنيين، لمتابعة تعامل الأجهزة المختصة مع ما وصفه بـ”الجريمة الإرهابية النكراء”.