افتُتحت في الدوحة، أمس الثلاثاء، فعاليات الدورة السادسة عشرة من معرض ومؤتمر «ميليبول قطر 2026»، المتخصص في الأمن الداخلي والسلامة، بمشاركة أكثر من 270 جهة عارضة محلية ودولية.
وافتتح المعرض الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي «لخويا»، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، بحضور وزراء ومسؤولين أمنيين وعسكريين وقادة شرطة من عدد من الدول، إلى جانب خبراء وممثلين عن شركات دولية متخصصة في الصناعات والتقنيات الأمنية. وتستمر الفعاليات حتى 22 أكتوبر الجاري.
وشهدت أجنحة المعرض استعراض أحدث المعدات والأنظمة والتقنيات المستخدمة في مجالات الأمن الداخلي والدفاع المدني، بما في ذلك حلول المراقبة والاستطلاع، والأنظمة الرقمية، وتقنيات الاتصالات، والأمن السيبراني، والطائرات المسيّرة والروبوتات، وإدارة الأزمات والطوارئ.
وتركز هذه الحلول على رفع كفاءة الأجهزة الأمنية، وتعزيز سرعة الاستجابة، وتطوير قدرات الوقاية من الجرائم والتعامل مع التهديدات المتغيرة.
وتبرز في هذه الدورة مشاركة الشركات القطرية إلى جانب المؤسسات العالمية، في مؤشر على تنامي دور القطاع الصناعي والتكنولوجي المحلي في تطوير حلول الأمن والسلامة. وتعرض شركة «برزان القابضة»، على سبيل المثال، 12 منتجاً جديداً تشمل أنظمة ذاتية التشغيل ومنصات أمنية وتقنيات للاستطلاع والمراقبة، في مشاركة تعكس توجه الشركات المحلية نحو تطوير قدرات تقنية متقدمة.
وبالتوازي مع المعرض، انطلقت أعمال «مؤتمر الدوحة الدولي للذكاء الاصطناعي والأمن»، الذي يناقش توظيف الذكاء الاصطناعي في العمليات الأمنية، والفرص التي توفرها التقنيات الحديثة في تحليل البيانات وتعزيز المراقبة والاستجابة، إلى جانب التحديات المرتبطة باستخدامها في بيئات أمنية متزايدة التعقيد.
ويشكّل «ميليبول قطر» منصة دولية لتبادل الخبرات وعقد الشراكات بين المؤسسات الأمنية والشركات المتخصصة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حلول متكاملة لمواجهة الجرائم الإلكترونية والتهديدات العابرة للحدود والمخاطر التي تستهدف المنشآت والبنى التحتية الحيوية.
ومن المقرر أن تستمر أعمال المعرض والمؤتمر اليوم الأربعاء وغداً الخميس، بما يتيح للوفود والمشاركين الاطلاع على التقنيات المعروضة ومناقشة فرص التعاون في مجالات الأمن والسلامة.