القاهرة _ كشفت النجمة المصرية منى زكي عن تفاصيل خاصة وتجارب إنسانية مؤلمة تُفصح عنها للمرة الأولى حول مسيرتها وحياتها الشخصية، مؤكدة أنها مرت بمحطات قاسية أدت لفقدانها سبعة أجنة في الأشهر الأولى من الحمل نتيجة إصابتها بمرض مناعي نادر، قبل أن تكلل محاولاتها المستميتة بالأمل والإنجاب مجدداً في العقد الرابع من عمرها.
وأوضحت منى زكي، خلال لقاء متلفز بالتزامن مع تكريمها بجائزة الإنجاز الإبداعي في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، أن رحلتها لتكوين أسرة واستكمال حلم الأمومة عقب إنجاب ابنتها الأولى “لي لي” شهدت صراعاً ممتداً لسنوات وخضوعاً لعلاجات معقدة وعمليات الحقن المجهري. وأشارت إلى أن التشخيص المتأخر للمرض المناعي تسبب في الإجهاض المتكرر وصعوبات جَسيمة، حتى جاء حملها بطفلها الثاني “سليم” بعد مرور 12 عاماً من المحاولات والانتظار بمثابة “هدية إلهية” غير متوقعة في سن الأربعين.
ولم تتوقف مكاشفات الفنانة عند الشق الإنساني، بل امتدت لتشمل رؤيتها الفنية الصريحة لواقع الأدوار والتصالح مع التحولات العمرية بداخل الوسط الفني؛ حيث أكدت رفضها القاطع للترشح أو قبول الأدوار التي تصنفها في مرحلة “أول الأربعينات”، مشددة على أنها باتت أكثر حرصاً على تقديم شخصيات سينمائية وتلفزيونية تعبر بدقة عن مرحلتها العمرية الحقيقية ونضجها الوجداني. وأشارت إلى أن النضج الإنساني والفني يمنح الفنان قوة وصلابة في مواجهة بعض تحديات الحياة، في مقابل زيادة الحساسية تجاه القضايا والروابط الإنسانية العمومية.