قالت ثلاثة مصادر تجارية مطلعة لـ”رويترز” إن شركة “أرامكو” السعودية تواصلت هذا الأسبوع مع متعاملين وعرضت شحنات إضافية من النفط الخام للتسليم الفوري إلى أوروبا، وذلك خلال الفترة من أواخر أكتوبر/ تشرين الأول وحتى منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني.
وقبل أيام أكد وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، أن المملكة تمضي في تعزيز أمن إمدادات الطاقة العالمية عبر توسيع مسارات نقل النفط البديلة، كاشفاً عن خطط لرفع الطاقة الاستيعابية لخطوط الأنابيب إلى نحو 10 ملايين برميل يومياً خلال العامين إلى الأعوام الثلاثة المقبلة.
وشدد خلال مؤتمر البترول العالمي في الرياض على أن المملكة بنت على مدى عقود بنية تحتية مرنة قادرة على مواجهة الأزمات وضمان استمرار تدفق الإمدادات، مؤكداً أن “الخوف ليس له مكان في المعجم السعودي” وأن المملكة ماضية في تنفيذ مستهدفات رؤية 2030 رغم التحديات.
ونهاية الأسبوع الماضي ذكرت وكالة “بلومبرغ” أن شركة أرامكو السعودية أبلغت مصافي النفط الأوروبية بأنها ستوفر لها كامل كميات النفط الخام التي طلبتها لشهر نوفمبر/ تشرين الثاني، بعد استئناف تشغيل خط الأنابيب الرئيسي الذي يربط مناطق المملكة شرقاً وغرباً، عقب تعرضه لهجمات، في خطوة توفر انفراجاً للعملاء.
وستتلقى 3 مصافٍ أوروبية على الأقل كامل حصصها من النفط الخام من شركة النفط السعودية الحكومية الشهر المقبل، ومن شأن استئناف الإمدادات أن يخفف شح المعروض في السوق الأوروبية.