رفعت الكويت إنتاجها النفطي إلى نحو مليوني برميل يومياً، أي ما يعادل قرابة 75% من مستويات ما قبل الحرب الإيرانية، مع تزايد أعداد الناقلات المستعدة لعبور مضيق هرمز رغم استمرار المخاطر الأمنية.
ومن جانبه قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نواف الصباح، إن الأسواق لديها وفرة في النفط الخام لكنها تفقد نحو 6 ملايين برميل يومياً من المنتجات المكررة، حيث يجب التركيز على إخراج المنتجات المكررة من منطقة الخليج لتخفيف الاختناقات في مصافي التكرير بالمنطقة.
وأكد الصباح أن على الدول المستوردة ضخ الاستثمارات بقطاع الطاقة والخدمات اللوجستية المرتبطة بها وليس فقط الدول المصدرة، مشيراً إلى أن مؤسسة البترول الكويتية تعمل على زيادة السعة التخزينية المحلية ومصافيها الثلاث في الخارج، كما أنها تستهدف زيادة طاقتها الإنتاجية من النفط إلى 4 ملايين برميل يوميا بحلول 2035، حيث تنتج حالياً نحو مليوني برميل يومياً انخفاضا من 2.6 مليون برميل يومياً قبل بدء حرب إيران.
وأضاف الصباح أن المؤسسة تجري محادثات مع السعودية والإمارات بشأن خطوط أنابيب تصل إلى موانئهما، مؤكداً بالوقت ذاته على أن خطوط الأنابيب والمخزونات لا تغني عن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
ووفقاً لبيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة السفن فإن المؤسسة شحنت العام الماضي حوالي 713 ألف برميل يومياً من منتجات الوقود و1.4 مليون برميل يوميا من النفط الخام.
وتمتلك المؤسسة 3 مواقع تكرير تبلغ طاقتها الإجمالية 1.4 مليون برميل يومياً. وقد أعادت مؤخراً تشغيل جميع وحدات تكرير النفط الخام الثلاث في موقع الزور التابع لها عقب مشكلة في التيار الكهربائي في منتصف يوليو/تموز.