وهي تحتفي بعيد ميلادها، تزداد الإعلامية رنا حداد حضورًا وإبداعًا وتألقًا، مواصلة مسيرة إعلامية تركت بصمتها بالكلمة المسؤولة، والحضور المهني، والحرص على تقديم صورة إيجابية عن الأردن وإنجازاته وأبنائه.
حداد تتعامل مع الإعلام كرسالة؛ تؤمن بأن الإعلام يستطيع أن يضيء على النجاحات، ويمنح المجتهدين حقهم من التقدير، وفي الوقت ذاته يطرح الملاحظات ويناقش مواطن الخلل بروح وطنية، بعيدًا عن التشويه أو التجريح.
هنا تكمن قيمة الإعلام الذي تنتمي إليه؛ إشادة تنصف الإنجاز، ونقد يقصد الإصلاح، وكلمة تحترم الحقيقة وتضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
في زمن تتعدد فيه المنابر وتتسارع فيه الأخبار، يبقى التميز الحقيقي في القدرة على صناعة محتوى إيجابي دون الوقوع في المجاملة، وممارسة النقد دون الانزلاق إلى الإساءة. وهي معادلة تحرص رنا حداد على تقديمها من خلال تجربتها وحضورها الإعلامي.
عيد ميلاد رنا محطة للاحتفاء بإعلامية اختارت أن يكون حضورها إضافة، وأن تبقى الكلمة عندها وسيلة للبناء والتنوير، وأن يكون الأردن حاضرًا في وجدانها ورسالتها.
كل عام ورنا حداد أكثر إبداعًا وتألقًا، وأكثر قدرة على صناعة أثر إعلامي جميل، يليق بحضورها وبالوطن الذي تحبه.