في المشهد الإعلامي المتسارع، حيث تتنافس المنصات على سرعة الخبر وحضور الصورة وقوة التأثير، يبرز Association Avec Expat بحضورٍ لافت يؤكد أن قوة المؤسسة الإعلامية لا تُقاس فقط بما تنشره، بل بمن يقف خلفها، وبمدى انسجام فريقها، وبقدرة قيادتها على تحويل الرؤية إلى عمل يومي متواصل.
ومن هنا، تبرز خصوصية هذا المنبر في القوة والحيوية التي يظهر بها فريقه التحريري، بقيادة الدكتورة الإعلامية والأكاديمية علا القنطار؛ قيادة استطاعت أن تجمع حول المشروع كادرًا يحمل روح المبادرة، ويتعامل مع الخبر باعتباره مسؤولية، ومع الكلمة باعتبارها أمانة، ومع الحضور الإعلامي باعتباره واجهةً لمؤسسة تسعى إلى ترك أثر حقيقي في المشهد العام.
إن الحضور المتواصل لـ Association Avec Expat، وتنوع الملفات التي يواكبها، والجهد الذي يبذله كادره في متابعة الأحداث والموضوعات، يعكس صورة فريق لا يعمل من أجل ملء المساحات الإعلامية فحسب، وإنما يسعى إلى بناء منصة لها شخصية وهوية ورسالة.
وفي قلب هذه التجربة تقف الدكتورة علا القنطار، ليس فقط باعتبارها صاحبة المشروع والشخصية الإعلامية المرتبطة به، وإنما بوصفها قائدة لفريق اختارت أن تمنحه مساحة للعمل والتعبير والحضور، وأن تجعل من روح الفريق إحدى ركائز التجربة.
إن القيادة الإعلامية الحقيقية لا تكون في مقدمة الصورة دائمًا؛ بل تظهر في قدرة القائد على صناعة فريق قادر على الحضور حتى عندما لا يكون القائد نفسه أمام الكاميرا.
وهنا تحديدًا تكمن قيمة تجربة الدكتورة علا القنطار.
فخلف كل مادة منشورة، وكل متابعة، وكل مقابلة، وكل تغطية، وكل عنوان، هناك جهد تحريري وتقني ومهني متكامل، وهناك فريق اختار أن يكون حاضرًا في قلب الحدث، وأن يواكب القضايا اللبنانية والعربية والمجتمعية بروح مهنية وطموح مستمر.
تكريم للدكتورة علا القنطار.. وللفريق الذي يقف خلف المنبر
إن تكريم Association Avec Expat لا يمكن أن يكتمل من دون تكريم الشخص الذي حمل فكرته، وفي الوقت نفسه تقدير الفريق الذي حوّل هذه الفكرة إلى حضور يومي ملموس.
فالدكتورة علا القنطار، بما تجمعه من خلفية أكاديمية وإعلامية ومجتمعية، قدمت نموذجًا لقيادة ترى في الإعلام أكثر من مجرد مهنة؛ تراه مساحة للتواصل، وطرح القضايا، وإبراز الطاقات، وربط اللبناني في الوطن بأخيه في الاغتراب.
أما فريق التحرير، فهو الوجه الآخر لهذه التجربة؛ نرفع القبعة له ويستحق الإشادة بما يقدمه من جهد متواصل في متابعة الملفات وإعداد المواد وإبقاء المنصة حاضرة في المشهد الإعلامي.
وهكذا تلتقي الرؤية بالعمل، والقيادة بالفريق، والفكرة بالممارسة.
وهذه هي المعادلة التي تمنح أي مؤسسة إعلامية قدرتها على الاستمرار والحضور.
الدكتورة علا القنطار.. حين تقود الأكاديمية مشروعًا إعلاميًا
إن الجمع بين الأكاديميا والإعلام يمنح تجربة الدكتورة علا القنطار خصوصية واضحة.
فهي تنطلق من عالم المعرفة والتعليم، وتتحرك في فضاء الإعلام، وتتعامل مع قضايا المجتمع والاغتراب والتربية والثقافة والشأن العام.
وقد ارتبط اسمها بتأسيس Association Avec Expat وبنشاط الجمعية والموقع، كما ظهرت في مصادر منشورة بصفتها إعلامية وأستاذة جامعية وناشرة للموقع.
وهذا التداخل بين العلم والإعلام والعمل المجتمعي هو أحد أبرز ملامح تجربتها.
فريق تحريري يستحق التحية
وإذا كانت الدكتورة علا تمثل قيادة المشروع، فإن فريق التحرير يمثل روحه اليومية.
إن العمل الإعلامي الحقيقي لا يُنجز من خلف مكتب واحد، بل من خلال منظومة متكاملة من الصحافيين والمحررين والمراسلين والمصورين والتقنيين وكل من يشارك في صناعة المادة الإعلامية.
ولهذا، فإن الإشادة بـ Association Avec Expat يجب أن تشمل كل فرد يعمل خلف هذا المنبر.
فلكل خبر جهد، ولكل مقابلة تحضير، ولكل مادة مراجعة، ولكل تغطية ساعات من العمل التي لا يراها القارئ بالضرورة.
ومن حق هؤلاء أن يُذكروا، وأن يُقدّر عطاؤهم.
ختاماً وفي زمن أصبحت فيه المنصات كثيرة، تبقى القيمة في القدرة على صناعة حضور مستمر، وبناء فريق متماسك، والحفاظ على مشروع إعلامي له هوية.
ومن هنا تأتي هذه التحية إلى الدكتورة علا القنطار، وإلى فريق Association Avec Expat الذي يعمل معها، ويترجم رؤيتها إلى مواد وتغطيات وحضور إعلامي متواصل.
تحية إلى قيادة تعرف قيمة الفريق، وإلى فريق يعرف قيمة الرسالة.
تحية إلى الدكتورة علا القنطار، وإلى كل صحافي ومحرر ومراسل وتقني يقف خلف هذا المنبر.
ففي النهاية، لا تصنع المؤسسات الإعلامية العناوين وحدها، بل يصنعها أشخاص يؤمنون بالكلمة، ويعرفون أن وراء كل كلمة مسؤولية، ووراء كل مسؤولية رسالة، ووراء كل رسالة أثرًا يبقى.

