ليس كل ميلادٍ مناسبةً لعدّ السنوات؛ فهناك أشخاصٌ حين يمرّ عامٌ من أعمارهم، يزداد حضورهم قيمة، ويصبح أثرهم أعمق، وتغدو مسيرتهم أكثر إشراقًا.
واليوم، نحتفي بامرأةٍ لم يكن حضورها عابرًا، بل كان دائمًا مقرونًا بالعلم، والفكر، والطموح، والعطاء.
في يوم ميلاد الدكتورة أسمهان الطاهر، نحتفي بقامةٍ علمية وفكرية وإنسانية، وبامرأة استطاعت أن تجعل من العلم رسالة، ومن المعرفة قوة، ومن حضورها قيمة تُحترم وتُقدّر.
أسمهان الطاهر ليست مجرد اسم في فضاء الأكاديميا والعمل العام؛ إنها حضورٌ واثق، وفكرٌ مستنير، وطموحٌ لا يعرف سقفًا. امرأة اختارت أن يكون لها دور، وأن تترك بصمتها، وأن تمضي في طريقها بإيمانٍ عميق بأن الأوطان تُبنى بالعقول، وتكبر بالعطاء.
وفي عيد ميلادها، تبقى الكلمات أقل من أن تفي امرأةً بهذا الحضور حقها، لكننا نقول:
كل عام وأنتِ أكثر تألقًا، وأكثر عطاءً، وأكثر حضورًا.
كل عام وأنتِ بخير، ونجاح، وطمأنينة.
وكل عام وأثركِ الجميل يكبر… لأن بعض الأشخاص لا تُقاس أعمارهم بالسنوات، بل بما يتركونه في الحياة من نور.
ميلاد سعيد للدكتورة أسمهان الطاهر… وعمرٌ جديد يليق بقامةٍ استثنائية.
