تواصل غوغل دمج مزيد من خدماتها مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، بعدما أعلنت أن وكيلها الشخصي جيميني سبارك أصبح قادراً الآن على إدارة مكتبة المستخدم في صور غوغل.
الخميس، شاركت شيمريت بن يائير، المسؤولة عن صور غوغل، تفاصيل القدرات الجديدة في منشور على منصة إكس، موضحة أن هذه الميزات ستبدأ بالوصول خلال الأسابيع القليلة المقبلة إلى المشتركين المؤهلين في خطتي جيميني إيه آي برو وألترا داخل الولايات المتحدة وباللغة الإنجليزية.
ولم توضح الشركة ما إذا كانت تعتزم توسيع طرح هذه الميزات إلى الأسواق الدولية، أو متى قد يحدث ذلك.
ويمثل هذا التحديث مثالاً آخر على محاولات غوغل العثور على الاستخدامات العملية التي تجعل الذكاء الاصطناعي أكثر جاذبية للمستهلكين، وذلك من خلال أتمتة المهام المملة ومساعدة المستخدمين على إدارة مكتبات الصور التي أصبحت لدى كثيرين ضخمة للغاية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه قطاع الذكاء الاصطناعي حقيقة أنه لم ينجح حتى الآن في إيصال الفوائد الموعودة لهذه التكنولوجيا إلى المستهلكين بشكل مقنع.
وقال الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي سام ألتمان في تصريحات لوكالة بلومبرغ إن القطاع قام بـ**«عمل سيئ للغاية»** في شرح فوائد التكنولوجيا، وهو ما ساهم في إثارة ردود فعل سلبية من مجتمعات في أنحاء مختلفة من العالم.
وتُعد إعلانات من هذا النوع من غوغل جزءاً من هذه المشكلة أيضاً. فرغم أنها قد تجعل بعض المهام أسهل، فإن هذه الميزات بمفردها لا تبدو ثورية، أو حتى ضرورية بالضرورة. فإعداد ألبوم صور، على سبيل المثال، ليس مهمة شديدة الصعوبة في الأصل.
لكن شدة المنافسة داخل قطاع الذكاء الاصطناعي تدفع الشركات إلى الترويج لكل تحديث يتضمن الذكاء الاصطناعي، مهما كان بسيطاً، بدلاً من الانتظار إلى أن تتمكن من تقديم رؤية أوسع تشرح كيف أسهم الذكاء الاصطناعي فعلياً في تحسين برامجها ومنتجاتها.
ولاستخدام جيميني سبارك مع صور غوغل، يحتاج المستخدم أولاً إلى ربط صور غوغل بتطبيق جيميني، ثم تفعيل سبارك من الزاوية العلوية في تطبيق جيميني، وبعدها إدخال الأمر المطلوب.
