غيب الموت السبت، الفنان فؤاد حجازي في المدينه الطبيه بعد معاناه طويلة مع المرض، ويعتبر الفنان حجازي من الوجوه الفنية المعروفة على الساحة العربية، إذ تنوّعت مسيرته بين الغناء والتمثيل، وامتدت على مدار عقود من العمل الفني المتواصل ، ورغم أصوله اللبنانية، فقد شكّلت إقامته الطويلة في الأردن منذ مطلع السبعينات جزءًا مهمًا من حضوره الفني، حيث قدّم من خلالها إنتاجًا غنائيًا عبر خلاله عن محبّته للأردن واعتزازه بقيادته الهاشمية، انا لله وانا اليه راجعون .
ونعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة الفنان الأردني فؤاد حجازي، الذي وافته المنية.
https://x.com/mostafa59625937/status/2091178569774850345

#image_title
وبدوره يتقدّم نقيب الفنانين الأردنيين وأعضاء مجلس النقابة والهيئة العامة، والأسرة الفنية الأردنية، بأحرّ مشاعر التعزية والمواساة بوفاة الفنان القدير فؤاد حجازي، صاحب الصوت الجميل والقلب المحبّ للأردن.
وقدّم الراحل خلال مسيرته الفنية العديد من الأغنيات الوطنية والأردنية التي لاقت إعجاب الجمهور، وأسهمت في إثراء المكتبة الغنائية، وظلّ من خلالها وفيًّا للأردن ورسالة الفن النبيلة.
رحم الله الفنان فؤاد حجازي، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه وزملاءه جميل الصبر والسلوان، إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
وزار امين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة مؤخرا الفنان فؤاد حجازي في مدينة الحسين الطبية اثر تعرضه لوعكة صحية.
وفؤاد حجازي هو مطرب أردني من أصول لبنانية أدّى العديد من الأغاني الجميلة ، بدأ حياته الفنية مع الإذاعة الأردنية عام 1965 في قسم الموسيقى ولمدة أربع سنوات ، انتقل بعدها للتمثيل في سوريا من عام 1969 إلى عام 1975. قام بدور البطولة في فيلم بنات للحب وفيلم رحلة عذاب مع ناهد شريف وتوفيق الدقن.
وأطرب الفنان فؤاد حجازي الأردنيين بأغنياتٍ خالدة، غنّى للأردن و للمغفور له الملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراه، فكان صوته يُحاكي هيبة الملك وحنانه. ثم استمر في عطائه الفني، فغنّى لجلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله ورعاه ، بصوتٍ يملؤه الفخر والانتماء، مُجسدًا الولاء العميق للقيادة التي أحبها وأحبته.
ومن أغاني الفنان الراحل ، يا بنية ماني فرنجي، أنا المتيم، طارق، شالك يا حلوة، هلا ياحبيبي باسمك مع جاكلين، غنى العديد من اغنيات الأطفال، غنى ابتهالات دينية مع الأطفال، وفي التمثيل ، بنات للحب، رحلة عذاب.
