تفتتح الفنانة الشابة زينة طارق حداد معرضها الفني الجديد بعنوان «بين اللون والذاكرة» ، يوم الثلاثاء القادم، في آرت جاليري ببيت عرار التراثي في إربد، وذلك ضمن تجربة فنية تستحضر العلاقة بين اللون والذاكرة، وتمنح المكان التاريخي مساحة جديدة للحوار مع الفن التشكيلي المعاصر.
ويقام افتتاح المعرض بحضور ورعاية قدس الأرشمندريت إفثيميوس فوضاصلة، الرئيس الروحي لمحافظتي إربد وعجلون، وسفيرة النوايا الحسنة السيدة فايزة الزعبي، حيث يلتقي في المعرض البعد التشكيلي مع خصوصية المكان وذاكرته الثقافية والتراثية.
وتقدم زينة طارق حداد من خلال أعمالها رؤية فنية تستند إلى اللون بوصفه لغة قادرة على استدعاء المشاعر والذكريات، في محاولة لقراءة المكان والإنسان من خلال التكوين والضوء والملمس، بما يفتح أمام المتلقي أكثر من مساحة للتأمل والتأويل.
ويحمل اختيار بيت عرار التراثي لاحتضان المعرض دلالة خاصة، إذ يشكل المكان بعمقه التاريخي وملامحه المعمارية جزءاً من التجربة البصرية، لتتجاور الأعمال الفنية مع ذاكرة المكان، في مشهد يجمع بين التراث والإبداع المعاصر.
ويُفتتح المعرض عند الساعة السادسة مساءً ويستمر حتى الثامنة مساءً، بحضور عدد من المهتمين بالفن التشكيلي والثقافة والإبداع، في مناسبة تسعى إلى دعم التجارب الفنية الشابة وإتاحة مساحة لها للتواصل مع الجمهور.
ويأتي معرض «بين اللون والذاكرة» بوصفه محطة جديدة في تجربة الفنانة زينة طارق حداد، التي تضع اللون في قلب تجربتها، وتراهن على قدرة الفن على إعادة صياغة الذاكرة بصرياً، وتحويل التفاصيل العابرة إلى صور تحمل أثراً وجدانياً يتجاوز حدود اللوحة.
