كتبت رلى عبدالقادر الذهيبي –
ليعلم الصوت في وجه كل المتاجرين بشعارات تمكين المرأة وحقوقها المزيفة !
انتم الذين ملأتم الدنيا بشعارات عن حرية المرأة ومساواتها هل انتم سعداء برؤية نتاج شعاراتكم ؟
هل انتم سعداء حين رأيتم أنفسكم قد تضخمت مسؤولياتكم
وتحولت المرأة المتزوجة إلى كائن
متهالك تنهشه ضغوط العمل الخارجي وواجبات المنزل؟
والرجل يدعي ويصرخ لا أجد عملا
لقد اخذتم مكاننا.
وإذ بهم يبحثون عن امرأة عاملة لتصبح المرأة والرجل .
اي حقوق هذه التي تنادون بها وتدعون إليها، لقد جعلتموها سببا للهلاك واستنزاف طاقاتها
النفسية والجسدية؟
انا امرأة واقول لك :
لقد باعوك اوهام الاستقلال المادي
كقالب براق، بينما الحقيقة المرة هي انكم ارحتم الرجل من مسؤولياته ، ورميتم المرأة .
ألم تصلكم الاخبار عند انفصال
المرأة الرجل يعطيها الاولاد ولا يسأل عنهم
اي عار اوصلتم المرأة اليه ، حين جعلتموها مسؤولة عن كل شئ؟
ما قيمة الشعارات التي ترفعونها
باسم المرأة ، ؟ اي انتصار للمرأة هذا ؟ واي مهزلة اوصلتموها إليها
ثم تطلبون منها ان تبتسم ؟ هل انتم حقا سعداء بما فعلتم ؟
فلتسقط كل هذه الشعارات الرنانة ان كانت النتيجة امرأة منسية ومحطمة ومتهالكة .فالمرأة اليوم
تقف وحدها في مواجهة قسوة الحياة بينما يقف ادعاء الحقوق مستمتعين بالتصفيق !
فكفى استنزافا واستغلالا!
فالعدالة هي ان تعود الأمور إلى نصابها : الرجل يقوم بالتزاماته كاملة ، والمرأة تكرم وتصان وان أحبت المتزوجة العمل فبدوام نصفي لا ان تستغل تحت غطاء الحرية والعمل وإثبات الذات
كفى تجارة بصحة النساء واعصابها ، فالحقوق هي التي تحفظ كرامة الانسان وراحته ، لا التي تحوله إلى آلة مستهلكة ومنهكة
1
