استضاف النادي الأرثوذكسي مساء الخميس معالي أسامة الدباس، وزير السياحة والآثار الأسبق والرئيس التنفيذي لمبادرة «عجائب الأردن السبع»، ونبيه ريال، رئيس جمعية السياحة الوافدة وعضو لجنة التحكيم في المبادرة، في ندوة حوارية بعنوان «عجائب الأردن السبع»، حاورتهما رئيسة لجنة تحرير النشرة الدكتورة رلى السماعين.
وتحدث الدباس عن فكرة المبادرة وأهدافها، مبيناً أنها الأولى من نوعها على مستوى المملكة، وتسعى إلى إعادة تسليط الضوء على التنوع الكبير الذي يمتلكه الأردن من مواقع أثرية ودينية وثقافية وطبيعية وعلاجية، بما يتجاوز المواقع المعروفة تقليدياً ويعرّف الزائر بمناطق وتجارب جديدة في مختلف المحافظات.
وأكد الدباس أن أهمية المبادرة لا تقتصر على الترويج السياحي، بل تمتد إلى أثر اقتصادي وتنموي مباشر؛ إذ إن توجيه الزوار إلى مواقع جديدة يعني زيادة الحركة السياحية في المحافظات، ودعم المطاعم وبيوت الضيافة والحرف والمنتجات المحلية وخدمات النقل والإرشاد السياحي، وخلق فرص أكبر أمام المجتمعات المحلية للاستفادة من النشاط السياحي.
وأوضح أنه تم اختيار 21 موقعاً من مختلف أنحاء المملكة بعناية من قبل لجنة المبادرة، على أن يتم اختيار سبعة منها لتكون «عجائب الأردن السبع»، مؤكداً أن الفكرة في جوهرها ليست مجرد مسابقة لاختيار سبعة مواقع، وإنما وسيلة لإعادة اكتشاف الأردن وإبراز ثراء المنتج السياحي في المملكة.
من جانبه، قال نبيه ريال إن فتح باب التصويت للجمهور من داخل المملكة وخارجها، للأردنيين والزوار على حد سواء، يمنح المبادرة بعداً تفاعلياً ويسهم في توسيع المعرفة بما يمتلكه الأردن من كنوز سياحية متنوعة، مشيراً إلى أن المواقع الـ21 بحد ذاتها تشكل قائمة مهمة تستحق التعريف والزيارة، بغض النظر عن المواقع السبعة التي ستفوز في النهاية.
- #image_title
- #image_title
- #image_title
- #image_title
وأضاف ريال أن المبادرة يمكن أن تتحول مستقبلاً إلى خارطة سياحية تساعد الزائر والمواطن على اكتشاف وجهات جديدة وبناء مسارات سياحية متنوعة، بما يسهم في إطالة مدة إقامة السائح في الأردن وتوزيع الحركة السياحية على عدد أكبر من المناطق، بدلاً من اقتصار الزيارة على عدد محدود من المواقع المعروفة.
وتطرقت الندوة إلى دور الإعلام في تحويل المبادرة من حدث مرتبط بالتصويت إلى قصة سياحية مستدامة، من خلال الاستمرار في التعريف بالمواقع المرشحة، ورواية قصصها التاريخية والإنسانية، وإبراز ما يحيط بها من مجتمعات وتجارب محلية، بما يعزز حضور الأردن كوجهة غنية ومتنوعة تستحق أكثر من زيارة واحدة.
وشهدت الندوة نقاشاً مع الحضور حول آليات الاختيار، ودور المواطنين في دعم المواقع المرشحة، وأهمية استثمار المبادرة بعد إعلان النتائج بحيث تصبح «عجائب الأردن السبع» مدخلاً للترويج للأردن ومختلف محافظاته، وليس غاية تنتهي باختيار المواقع الفائزة.




