أعربت الأكاديمية والكاتبة الأردنية الدكتورة سناء الشعلان عن سعادتها الغامرة وهي تشارك في الاحتفاء بتخرّج كوكبة جديدة من طلبة الجامعة الأردنية، مؤكدةً أن لحظات التخرّج تمثّل تتويجاً لسنوات من الاجتهاد والمثابرة، وبدايةً لمسيرة جديدة من العطاء والإنجاز.
وقالت الشعلان إن مشاركة الطلبة وأسرهم فرحة التخرّج تُعدّ من أجمل المحطات الإنسانية التي تجمع الزملاء والزميلات، والطلبة والطالبات، وأولياء الأمور في أجواء يسودها الفخر والاعتزاز، معبّرةً عن تمنياتها لجميع الخريجين بمستقبل زاهر يليق بطموحاتهم وجهودهم.
ووجّهت تهنئةً حارةً إلى الطلبة الخريجين، متمنيةً لهم دوام النجاح والتوفيق، وأن يحملوا رسالة العلم والمعرفة بأمانة واقتدار، وأن يسهموا في خدمة وطنهم ومجتمعاتهم من مواقعهم المختلفة.
- #image_title
- #image_title
- #image_title
- #image_title
وفي لفتة إنسانية مؤثرة، استذكرت الشعلان والدتها الراحلة نعيمة المشايخ، رحمها الله، مشيرةً إلى أن قلبها كان يفيض فرحاً كلما شهدت نجاح الطلبة وتخرّجهم، وأن ذكراها الطيبة ترافقها في كل مناسبة علمية وإنسانية، داعيةً الله تعالى أن يتغمّدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
واختتمت الشعلان تصريحها بالدعاء أن يحفظ الله الجميع، وأن يديم أفراح النجاح والتخرّج، وأن تبقى الجامعة الأردنية منارةً للعلم والإبداع، ومقصداً للتميّز الأكاديمي وصناعة الكفاءات الوطنية القادرة على بناء المستقبل.




