15
اعتبرت الإعلامية والكاتبة نانسي اللقيس أن المشهد السياسي في لبنان محكوم بازدواجية فاقعة في المعايير، حيث تُقاس الجرأة والدهاء السياسي بناءً على الانتماء والهوية لا على جوهر الأفعال.
وأشارت اللقيس في منشور لها إلى أن الصفات القيادية غالباً ما تُفسر وفقاً للموقع السياسي لشخصيتها؛ فما يُعتبر تهوراً وتخريباً عندما يصدر عن الخصم، يراه الأنصار شجاعة وحسماً، والعكس صحيح.
وضربت اللقيس مثالاً على ذلك بالمقارنة بين التعامل مع أنطون الصحناوي، الذي يُواجه بالاتهامات وتغييب حقه في الإدارة الذكية، وبين الاحتفاء بالحنكة والذكاء السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، رغم كونه حليفاً ثابتاً لحزب الله والانتقادات الموجهة لسياساته، معتبرة أن هذه المفارقة تكرس منطق أن الدهاء يتحول إلى وجهة نظر تتبع الهوية لا الفعل.
🔗 رابط التغريدة الأصلي
