لم يقتصر الحضور الأردني الهام والاستثنائي في مباريات كأس العالم 2026 على تألق النشامى، إنما رافقه حضور هام ومثالي لثلاثة حكّام أردنيين حكّموا بعدد من المباريات ولأفرقة عالمية كبيرة وهامة، ليسجّل حضورهم ألقا أردنيا آخر يوازي حضور النشامى بكأس العالم، سيما وأن شهادات دولية أكدت حرفيّة الحكام وتميزهم ونموذجية عملهم.
وشكّل وجود فريق من التحكيم الأردني على رأس مباريات هامة على مستوى دولي، بأداء مميز، محطة تاريخية جديدة للتحكيم الأردني على الساحة العالمية، يؤكد الثقة التي يحظى بها الحكام الأردنيون من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إضافة لكونها محطة تاريخية في الرياضة الأردنية، وبمسيرة كرة القدم المحلية، وتأكيدا لمهارة الحكّام الأردنيين وحرفيّتهم بهذا الشأن.
حقيقة أجمعت آراء رياضية على مستوى دولي على مهارة طاقم التحكيم الأردني، وأظهر أداء عالي المستوى، ولم يحدث أن تم تسجيل أي ملاحظة سلبية حتى اللحظة بأدائهم، بل على العكس سُجّلت إنجازات هامة وحضور مميز، ليزيد الألق الأردني بالمونديال يضاف لما حققه النشامى من تميّز وألق، لتكون صورة الأردن ذهبية في المونديال، ومميزة بحضور يميزه العمل والإنجاز الإيجابي الناجح والمثالي.
طاقم التحكيم الأردني بقيادة الحكم الدولي أدهم المخادمة، بمساعدة الحكمين محمد بكار وأحمد الرويلي، لم يأت وصولهم لكأس العالم صنيع الصدفة، أو هديتها، إنما جاء بعد جهود وعمل كبير، ليصلوا اليوم لهذه المكانة وهذا المكان، ماضيين نحو التحكيم بمباريات تزداد قوّة رياضية، وتمزيا كرويا، ليكونوا على قدر المسؤولية، بالكثير من التميز، وعظيم الأداء.
أظهر طاقم التحكيم الأردن أداء مبهرا في الحدث الأهم والأبرز رياضيا وكرويا على مستوى دولي، ولا بد من الوقوف على أهمية ما قام به الحكام من أداء مميز، ونجاحات مميزة، بإدارة مباريات هامة وضخمة، حقيقة تمثّل مصدر فخر واعتزاز لكل الأردنيين، فما قاموا ويقومون به تعزيزا لمكانة كرة القدم الأردنية على مستوى دولي، وليس في هذا القول تحيّزا إنما هو نقل لمئات التأكيدات الدولية على هذا التميز والتفوّق.
مع فريق النشامى، شكّل «نشامى التحكيم» حالة رياضية أردنية هامة ونموذجية، يشهد لها العالم بالتميز، بتأكيد لحضور كروي مميز بكفاءة عالية وأخلاق ومهارة على مستوى دولي، مسجلين ظهورا أردنيا كرويا هاما، سيسجله التاريخ الرياضي بحروف ذهبية، يرسّخ تميّز الأردن رياضيا وكرويا، ويضعه في مكانة متقدمة بهذا الشأن، وفي حضور النشامى وطاقم التحكيم تميّز وتفوّق لا يُمكن المرور عنه مرورا سريعا.
