عروبة الإخباري –
قصيدة الشاعرة هالة نهرا “يا ضوء الأضواء” من ديوانها الشهير “أمنح شعوبي أسمائي الـ7” مُمَوْسقةً ومغنّاة في سلوفينيا. المغنّية كولومبيّة والموسيقيون كلّهم أجانب. التأليف الموسيقي للمؤلّف الموسيقي اللبناني المبدع وجدي أبو ذياب. وسيعيد تسجيل القصيدة المغنّاة والمُمَوْسَقة برؤيةٍ عالمية موسيقيون من العالم العربي.
عرضت الشاعرة هالة نهرا حديثاً مقتطفاً حيّاً من سلوفينيا للقصيدة المؤدّاة المغنّاة أمام الجمهور النخبويّ الذوّاق الذي صفّق بحرارةٍ للعمل الشعريّ الموسيقيّ الغنائيّ بعد تلقُّفه بحماسةٍ وإعجاب جليَّيْن في أوروبا.
تندرج القصيدة المغنّاة الفريدة المذكورة في إطار الموسيقى المعاصرة متلفّعةً ببُعدٍ عالميّ يُزاوج بين الشرقيّ والغربيّ في مسحاتٍ من جمالٍ غرائبيّ خلّاب وآسر يتحدّى الأذواق السائدة ونمطيّة الرؤى شعراً وموسيقى.
الآلات التي أدّت وترجمت رؤية القصيدة المغنّاة: بوق إنكليزي، غيتار، بيانو، إيقاعات، وتشيلّو (فيولونسيل).
ديوان الشاعرة هالة نهرا صادر عن “دار فواصل للنشر” في بيروت.
حين تكتب هالة نهرا فإنها تصبو إلى شَعرَنَة الأشياء وتشعير الكائنات من حولها والوجود والعالم. إنها تكتب لتجترح الجمال فيما تتقرّأه الحواس أو تتخيّله. إنها تشعّ بطاقةِ مخيّلتها وشحنتها وتُسقطها أوّلاً على الذات وتفاصيلها، ومن ثمّ على الواقع والعالم. هالة نهرا حرّكت النصّ هنا حركةً حسّيةً ومعنويّة معاً منتقلةً من الخدّ إلى الضوء إلى البُعد الإلهيّ من أوّل سطرين. ثمّ واصلت تلمُّس الجمال عقب ذلك في أشياء الوجود وحركة الكائنات. تكتب كأنها تؤسّس مملكةً بستانية نورانية خاصة بها. تمرّ عليها، تلمّعها لتصل ببراعتها وفتنة سِرّ قلمها وشاعريّتها إلى بريقٍ شاعريٍّ مؤسلَبٍ مذهل عبر الكلمات.
تعد نهرا الجمهور بعددٍ من المفاجآت المقبلة
