اليست المقاومة هي ما تقوم به ممرضات الأردن وأطباؤه، ابطال المستشفيات الميدانية الأردنية العسكرية في قطاع غزة المنكوب، المحفوفة بأوضح الأخطار، فعل مقاومة؟!.
اليس فضح السردية الصهيونية ومواجهة التهجير وتسيير قوافل مساعدات الإغاثة براً وجواً، فعل مقاومة؟!
أليس في صلب المقاومة وفي صميمها، معالجة الآلاف من أبنائنا أبناء قطاع غزة المنكوب، مجاناً في المستشفيات الأردنية؟!
يملك الأردن شبكات أمان عديدة، اولاها القيادة الهاشمية الحكيمة الراشدة المحنكة الخبيرة التي لا تأخذنا إلى المغامرات والتهلكة والنار والدمار، ومواقف ملكنا وبلادنا، راسخة في الحفاظ على هويتنا الوطنية وسيادتنا وكرامتنا، وموقفنا القومي مع حقوق الشعب العربي الفلسطيني الشقيق ودعم كفاحه من حريته واستقلاله.
وشبكة الأمان المهمة الثانية هي الشعب الأردني العربي الراشد الواعي الواثق بالله وبنفسه وبقدرات وخبرات قيادته الهاشمية الشرعية التاريخية.
وشبكة الأمان الثالثة هي نشامى جيشنا الأردني درع الوطن وحامي الحمى، ونشامى الأمن العام، والدرك والدفاع المدني. وطيور شلوا قرامي المخابرات العامة الصناديد، الذين أدمنوا وأتقنوا قطع رؤوس الأفاعي وأذنابها.
وثمة شبكة الأمان الرابعة المتمثلة في الشعب العربي الفلسطيني، الذي وهو يتطلع إلى السلام العادل القابل للحياة، يرفض ويقاوم الاحتلال والاستيطان والتهجير والوطن البديل، وان هذه المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي ودعمها، هي في صميم الأمن الوطني الأردني.
وشبكة الأمان الخامسة هي العلاقات الاستراتيجية العميقة مع الاتحاد الاوروبي، التي ارتقت مؤخرًا وثمة المزيد.
وأمّا شبكة الأمان السادسة، فتتمثل في التحالف الاستراتيجي الأردني الأميركي، غير الخاضع لهزّات وخضّات تناوب الأحزاب الأميركية واصطراعها على السلطة.
وشبكة الأمان السابعة هي في بناء علاقات سياسية اقتصادية إستراتيجية جديدة بما فيه الانفتاح على محاور اقتصادية وسياسية، وإعادة بناء علاقات بلادنا الدبلوماسية بناء على مصالحنا الوطنية والقومية.
وشبكة الأمان الثامنة هي في الموقف الموحد الصلب الأردني المصري الفلسطيني ضد التهجير.
شبكة الأمان التاسعة هي منظمات الأمم المتحدة وشعوب العالم التي تقف مع العدل والسلام والحرية وحقوق الإنسان، وتقف ضد الاحتلال والتهجير وضد العبث فيما استقرت عليه الشعوب من قيم وتشريعات وقوانين.
