في منشورٍ وجداني عبر منصة “إكس”، وصفت الصحفية نانسي اللقيس انتهاء مهام سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان، الدكتور وليد البخاري، بأنه حالة استثنائية تجاوزت بروتوكولات الوداع المعتادة لتتحول إلى “استفتاء شعبي عفوي” على رجلٍ لم يسكن المكاتب العاجية بل تنفس هواء لبنان وفهم تعقيداته بصدق الأخ وحكمة المحب.
وأكدت اللقيس أن الأسماء الكبيرة في القاموس الصحفي لا تغادر “المانشيتات” برحيلها بل تتحول إلى علامة فارقة، معتبرة أن البخاري كان “البوصلة” حين تاهت الطرق و”الخيمة” التي لم تضق بأحد في العواصف.
ومع تقلده وسام الأرز الوطني برتبة “ضابط أكبر”، شددت اللقيس على أن لقب “سفير القلوب” الذي أطلقته عليه يوماً ليس مجرد وصف صحفي، بل هو ميثاق وفاء متبادل، مؤكدة أن البخاري لم يكن عابراً في أروقة بيروت بل كان نبضاً في عروقها، وسيظل دائماً “سفير القلوب” في وجدان اللبنانيين.نانسي اللقيس تودّع السفير البخاري: “سفير القلوب” الذي كسر قواعد الدبلوماسية وسكن وجدان اللبنانيين
في منشورٍ وجداني عبر منصة “إكس”، وصفت الصحفية نانسي اللقيس انتهاء مهام سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان، الدكتور وليد البخاري، بأنه حالة استثنائية تجاوزت بروتوكولات الوداع المعتادة لتتحول إلى “استفتاء شعبي عفوي” على رجلٍ لم يسكن المكاتب العاجية بل تنفس هواء لبنان وفهم تعقيداته بصدق الأخ وحكمة المحب.
وأكدت اللقيس أن الأسماء الكبيرة في القاموس الصحفي لا تغادر “المانشيتات” برحيلها بل تتحول إلى علامة فارقة، معتبرة أن البخاري كان “البوصلة” حين تاهت الطرق و”الخيمة” التي لم تضق بأحد في العواصف.
ومع تقلده وسام الأرز الوطني برتبة “ضابط أكبر”، شددت اللقيس على أن لقب “سفير القلوب” الذي أطلقته عليه يوماً ليس مجرد وصف صحفي، بل هو ميثاق وفاء متبادل، مؤكدة أن البخاري لم يكن عابراً في أروقة بيروت بل كان نبضاً في عروقها، وسيظل دائماً “سفير القلوب” في وجدان اللبنانيين.
نانسي اللقيس تودّع السفير البخاري: “سفير القلوب” الذي كسر قواعد الدبلوماسية وسكن وجدان اللبنانيين
12
المقالة السابقة
