12
عروبة الإخباري – الشاعرة التونسية وداد رضا الحبيب –
وكلّما هممتُ به
فرَّ منّي…
وأنا طفلةٌ بلا عنوان.
وكأنّ الذي سكبتُهُ حميمٌ
وعطر الوُجود …
لو يَدري..
يُسكبُ من ٱهاتي
أيا بساتينَ آمالي،
كيفَ للخذلانِ
أن يطرقَ أبوابَ أشجاني
ويعبر منّي إليّ..
يوقد قصائد حرماني.
همستُ إليهِ
بترنيمة وجْدٍ
بصورٍ وحكايا..
سكنتْ ذاكرةَ مرآتي
وبخيالي فارس من مدن أحلامي…
فأسْرج الحزن
وساقه نحوي مدادَ السّماءِ.
أيا قلبُ
لا ملجأَ لشظاياكَ
غير بحورِ الكتمان…
وليلٍ طويلٍ صاخبٍ
يرسمُ ملامحَهُ
لهيبًا
يوقدُ ثورةَ الكلماتِ…
