عروبة الإخباري – اشرف محمد حسن
ضمن نشاطاته المتعددة والمتنوعة وإحياء لذكرى اليوم العالمي لمرضى التوحد والذي يصادف يوم الثاني من نيسان من كل عام اقام الملتقى العراقي للثقافة والفنون في الأردن أمسية ثقافية علمية حقوقية ادارها رئيس الملتقى الصحفي والباحث الفنان ضياء الراوي تضمنت محاضرة بعنوان “الحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد” استضاف خلالها للحديث حول الموضوع الكاتبة والاديبة ساره السهيل مساء الأربعاء، في قاعة بيت الثقافة والفنون بعمان بحضور عدد من أعضاء الملتقى وأصدقائه بالإضافة الى نخبة من الاكاديميين وكتاب وادباء وفنانين ومهتمين .
اشارت الاديبة السهيل الى تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة وبالإجماع يوم 2 نيسان/أبريل من عام 2008م بوصفه اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد ضمن انفاذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وبذلك تم التأكيد من جديد على مبدأ أساسي من مبادئ حقوق الإنسان العالمية للجميع، ويتمثل الغرض منها في تعزيز جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة وحمايتها وضمان تمتعهم الكامل بها على قدم المساواة، وتعزيز احترام كرامتهم المتأصلة ويهدف الى تسليط الضوء على الحاجة للمساعدة على تحسين نوعية حياة الذين يعانون من التوحد حتى يتمكنوا من العيش حياة كاملة وذات مغزى كجزء لا يتجزأ من المجتمع .
والتوحد ببساطة هو حالة عصبية مدى الحياة تظهر في مرحلة الطفولة المبكرة، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي، ويشير مصطلح التوحد إلى مجموعة من الخصائص، وإن من شأن تقديم الدعم المناسب لهذا الاختلاف العصبي والتكيف معه وقبوله أن يتيح للمصابين بهذا المرض التمتع بتكافؤ الفرص والمشاركة الكاملة والفعالة في المجتمع تشير التقديرات في عام 2021م بحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية إلى أن شخصا واحدا من كل 127 شخصا مصابٌ بالتوحد .
والاديبة ســاره الســهيل وهــي كاتبــة وشــاعرة وباحثــة فــي أدب الطفــل ، نالــت العديــد مــن الجوائــز والتكريمــات فــي مــن عدة دول عربيــة، وترجمــت أعمالهــا إلــي عــدة لغــات وقد صنفــت السهيل بانها مــن أكثــر الشــخصيات المؤثــرات فــي العالــم العربــي ، ولقبــت بالعديــد مــن الالقــاب مثــل ســندريلا أدب الطفــل العربــي وســفيرة النوايــا الحســنة مــن جمهوريــة ألبانيــا وســفيرة أدب الطفـل مـن الامم المتحـدة للفنـون مؤخـرا بالقاهـرة و تعتبـر مـن أوائـل الكاتبـات العربيـات اللواتــي كتبــن قصــص الاطفــال بطريقــة برايــل مــن خــال قصتهــا محور العمل ( نعمــان والارض الطيبــة )، وتنوعــت أعمالهــا الادبية ما بيــن الشــعر والروايــة وقصــص الأطفــال وصــدر لهــا أكثــر مــن ديــوان شــعرى باللهجــات الخليجيــة والعربيــة الفصحــى مثــل (دمعــة علــى أعتــاب بغــداد) وغيرهــا كما مقـالات أسـبوعيا في العديـد مـن المواقـع إلاخباريـة والصحف العربيــة تطرح من خلالها الكثيــر مــن الموضوعــات والقضايــا العربيــة والاجتماعيــة ولهــا العديد من الأبحـاث والدراسـات فـي مجـال أدب الطفـل والعنـف ضــد الأطفــال ودور المــرأة فــي السياســة وحمايــة الملكيــة الفكريــة والتــراث العربــي عضو اتحاد الكتاب ألاردنيين والمصريين العراقيين والإتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية.

#image_title

#image_title

#image_title

#image_title
