عروبة الإخباري –
في لحظةٍ تُكتب بماء الفخر وتُخلَّد في سجلّات الإبداع الإنساني، أطلقت كبرى المنصّات الدولية المعنية بالسلام والثقافة—تحالف سفراء السلام الدولي، منظمة دعاة السلام العالمية، وأكاديمية الريم للأدب والثقافة والسلام العالمي—قرارها التاريخي بمنح السيدة، رودينة مكارم، لقبًا استثنائيًا يليق بعظمة حضورها: “سفير القلم الحر”.
فهذا التكريم ليس مجرّد لقب… بل هو تتويج لمسيرةٍ مشتعلة بالإبداع، نابضة بالرسالة، متدفقة بالعطاء. رودينة مكارم لم تكتب كلماتٍ فحسب، بل صنعت من الحرف قوة، ومن المعنى رسالة، ومن القلم سلاحًا حضاريًا يقاتل الجهل وينتصر للنور.
لقد أثبتت، رودينة مكارم، بما لا يدع مجالًا للشك، أن الكلمة حين تخرج من روحٍ مؤمنة برسالتها، تصبح أقوى من كل الحدود، وأعمق من كل الانقسامات. كانت ولا تزال شعلةً فكريةً متوهجة، تبني الجسور بين الثقافات، وتنثر بذور المحبة في أرضٍ عطشى للسلام.
إن ما قدّمته من إسهاماتٍ نوعية في نشر الوعي الثقافي والأدبي، ودعم قيم التآخي والتسامح، جعلها في مصافّ القامات التي لا تُكرَّم فحسب… بل تُحتفى بها كظاهرةٍ استثنائية. قلمها لم ينحَنِ، وصوتها لم يخفت، ورسالتها لم تتوقف—بل ازدادت اشتعالًا، وتأثيرًا، وانتشارًا.
هذا اللقب ليس نهاية إنجاز… بل بداية أسطورة. أسطورة امرأة آمنت أن الكلمة قادرة على تغيير العالم—فغيّرته.
هنيئًا للسيدة رودينة مكارم هذا المجد المستحق، وهنيئًا للعالم بقلمٍ حرٍّ لا يعرف إلا طريق النور… ولا يكتب إلا بلغة السلام.

