بسم الله الرحمن الرحيم “وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ” صدق الله العظيم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وبفيض من مشاعر الحزن والأسى والأسف، يتقدم منيب رشيد المصري وعائلته بأحر التعازي والمواساة في وفاة المغفور له الكبير الفلسطيني المؤرخ والمفكر والمحلل السياسي الكبيرالبروفيسور وليد الخالدي الذي أفنى حياته في خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن الرواية التاريخية الشعبية الفلسطينية، وترك إرثاً فكرياً وتاريخياً كبيراً، وقد أسهم أسسه الكبير في توثيق تاريخ فلسطين وجهوده للأجيال القادمة منارةً كبيرةً وطنياً، وظل صوتاً صادقاً في الدفاع عن الحق والعدالة وقضيتها الوطنية والذاكرة الوطنية.
وإذ يتقدم منيب رشيد المصري وعائلته بأحر التعازي والمواساة إلى عائلته الكريمة وأصدقائه، وإلى أبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية عامة، فإنهم يستذكرون بإجلال مسيرته الجليلة، ويسألون الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء.إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
منيب رشيد المصري وعائلته
