عروبة الإخباري –
في قلب القاهرة، وعلى خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، ينطلق الملتقى التاسع لمؤسسة أولادنا ضد الإساءة للأطفال من 18 إلى 25 سبتمبر 2025، حاملًا رسالة قوية: الفن وسيلة لحماية الطفولة ونشر الوعي المجتمعي.
وتتألق هذه الدورة بمشاركة المخرجة لمى داوود، التي تفرض حضورها الفني المميز بروح عصرية وإبداع مبتكر، فقد تركت بصمة واضحة في الدورات السابقة بأعمالها التي حظيت بالإشادة والتقدير من لجان التحكيم والجمهور على حد سواء، مؤكدة أن الفن يمكن أن يكون صوتًا فاعلًا في مواجهة الإساءة للأطفال.
والملتقى لا يكتفي بعرض الفنون، بل يجعل منها درعًا وسيفًا في مواجهة الإساءة بكافة أشكالها، مؤكدًا أن الفن قادر على أن يكون صوتًا للبراءة ورسالة للوعي.
أهداف الحملة
تهدف الدورة التاسعة وحملتها المصاحبة إلى:
تعزيز وعي الأطفال بحقوقهم وكيفية حماية أنفسهم.
إشراك الأطفال من ذوي القدرات الخاصة وغيرهم في أنشطة فنية وإبداعية تعكس أصواتهم.
تقديم إنتاجات فنية وإعلامية تسلط الضوء على خطورة الإساءة للأطفال، وأهمية بيئة أسرية ومجتمعية آمنة.
حضور مميز للمخرجة لمى داوود
وتعود المخرجة لمى داوود لتشارك في هذه الدورة، بعد أن رسخت مكانتها كواحدة من أبرز الوجوه الفنية في تاريخ الملتقى. فقد تميزت مشاركاتها السابقة بجرأتها وعمقها الإنساني، حيث تناولت موضوعات حساسة مثل العنف الأسري والإهمال النفسي للأطفال، وقدمتها برؤية سينمائية إنسانية لاقت إشادة واسعة من النقاد والجمهور.
ووصفها المنظمون بأنها “صوت فني ملهم” استطاع أن يفتح نوافذ جديدة للتفكير في قضايا الطفولة، وأن يضيف قيمة نوعية لمسيرة الملتقى عبر أعمالها المؤثرة.
برنامج الدورة التاسعة
يحمل البرنامج لهذا العام باقة متنوعة من الأنشطة، تشمل:
عروض مسرحية وسينمائية موجهة للأطفال والأسر.
مسابقات إعلامية وفنية، من بينها الأفلام القصيرة، والإعلانات التوعوية، والرسوم المتحركة.
ورش عمل تفاعلية تمنح الأطفال فرصة للتعبير عن قضاياهم بأصواتهم.
جلسات نقاشية بمشاركة خبراء وفنانين حول دور الفن في مواجهة الإساءة للأطفال.
صرخة الفن من أجل الطفولة
بهذه الدورة الجديدة، يواصل ملتقى “أولادنا” دوره كمنصة إبداعية وإنسانية تسعى لحماية حقوق الأطفال ونشر ثقافة الوعي المجتمعي. وتشكّل عودة المخرجة لمى داوود إضافة نوعية للحدث، تعكس أهمية توظيف الفن كأداة للتغيير، وترسخ قناعة أن الإبداع يمكن أن يكون أقوى وسيلة لمناهضة الإساءة للأطفال ورسم مستقبل أكثر أمانًا لهم.