كتب طلال السُكّر –
في زمن تحتاج فيه الأوطان إلى الأصوات الصادقة والمواقف الجريئة، يطلّ علينا النائب ضرار الحراسيس، ليجسد معنى الانتماء الحقيقي والغيرة الوطنية النقية، بمقاله “كون وطني – حي الطفايلة مثال” قدّم نموذجاً مشرفاً للنائب الذي لا يكتفي بأداء واجبه التشريعي، بل يحمل همّ الوطن في قلبه وقلمه، ويترجم ضمير الشعب إلى كلمات واضحة لا تهادن في الحق ولا تجامل على حساب الكرامة والسيادة.
لقد جاء مقاله صوتاً صريحاً وشجاعاً يربط بين تاريخ التضحيات والمواقف المشرفة لأبناء الأردن عامة وأهالي حي الطفايلة خاصة، وبين ضرورة مواجهة كل محاولات النيل من أمن الوطن ووحدته، وكما أظهر حرصاً على أن تكون مؤسسات الدولة على قدر المسؤولية، وأن يسود العدل في التعامل مع جميع أبناء الوطن بلا استثناء.
إن ما كتبه النائب ضرار هو نموذج للخطاب الذي يجمع بين الانتماء الصادق والنقد البنّاء، ويعزز من روح الوحدة الوطنية ويذكّرنا جميعاً بأن الأردن كان وسيبقى سداً منيعاً في وجه كل الأطماع، بفضل شعبه الأبي وقيادته الحكيمة.
ختاماً، فإن كلمات النائب ضرار الحراسيس ليست مجرد مقال عابر، بل نداء وطني صادق يطرق القلوب والعقول معاً، ويشحذ الهمم للوقوف صفاً واحداً خلف راية الأردن وقيادته. هو صوت لكل من يؤمن أن السيادة لا تُساوم، وأن الكرامة لا تُجزأ، وأن الوطن أمانة في أعناقنا جميعاً.
فلتكن هذه الرسالة نبراساً لنا، ولنمضِ جميعاً على درب الوفاء للأرض والشعب والراية الهاشمية الخفاقة.
