عروبة الإخباري –
في مشهد يعبّر عن عمق الشراكة بين القيادة الوطنية والشباب، تشرّفنا في فرسان التغيير بزيارة سعادة رئيس مجلس النواب الأردني، الأستاذ أحمد الصفدي، إلى مقرّنا، في محطة تحمل في طياتها الكثير من المعاني والدلالات الوطنية والإنسانية.
وكتب عصام المساعيد، رئيس فرسان التغيير، لقد كانت زيارة سعادته أكثر من مجرّد لقاء رسمي؛ كانت تجسيدًا صادقًا لعلاقة استثنائية بناها “أبو زيد” مع شباب الوطن، علاقة قوامها الإيمان الحقيقي بدور الشباب، والدعم المتواصل لكل مبادرة تصب في خدمة الأردن وتنهض بمستقبله.
سعادة أحمد الصفدي لم يكن يومًا مجرد شخصية سياسية تتبوأ منصبًا رفيعًا، بل كان – وما يزال – رمزًا وطنيًا حاضرًا في كل مفصل من مفاصل الإصلاح والتشريع، قائدًا مخلصًا يعمل بأمانة وولاء لترجمة رؤى حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين – حفظه الله ورعاه – في تمكين الشباب وتعزيز المشاركة الفاعلة في بناء المستقبل.
لقد آمن بنا منذ اللحظة الأولى، وكان حاضرًا في لحظات البدايات والتحديات، مؤمنًا بأن التغيير لا يصنعه إلا أصحاب الإرادة. ولعلّ هذه الزيارة ما هي إلا استمرار لمسيرة من الدعم والثقة، ورسالة واضحة بأن “فرسان التغيير” جزءٌ أصيل من منظومة البناء الوطني.
نثمّن عاليًا هذه اللفتة الكريمة، ونعبّر عن خالص الشكر والتقدير لسعادة الرئيس على هذه الزيارة التي نعتز بها، وعلى دعمه الدائم ووفائه الراسخ لقضايا الشباب.
كل الاحترام والتقدير لمن آمن بأن الشباب ليسوا مشروعًا للمستقبل فحسب، بل هم شركاء في الحاضر، وروّاد في صناعة الغد.
