عروبة الإخباري –
في قلب الأرز والكرامة، من بلدة ما بتشبِه إلا حالها، اجتمعنا اليوم بساحة مار سابا لنفتتح ساحة جديدة نابضة بالحياة. مش مجرّد بلاط، بل مساحة للقاء، للضحك، للمبادرات… ساحة ببشري إلها معنى أعمق، لأنها امتداد لذاكرتنا، لبساطتنا وكبريائنا.
استحضرنا جبران وقال: “إن لم يوقظكم صراخ الأرض، فلن توقظكم الكلمات.” وصراخ أرض بشري دايمًا نداء للحقيقة والثبات.
حَيّينا كل الجهود يلي عم تحوّل الأحلام لواقع، ودعينا الجميع—المقيمين، المغتربين، الزوار والمستثمرين—إنن يكونوا شركاء حقيقيين بنهضة هالمنطقة، ودعم مشاريعها، مش موسمياً، بل على مدار السنة.
وما نسينا لحظة الوفا… لأولاد بشري يلي راحوا ع غفلة، وبقوا معنا، لأنو بشري ما بتخيب بعيالها. من هالوفا، منوصل لجوهر هالساحة: الشباب والصبايا.
إلكن كل الساحات، إلكن الحلم والصوت والدور. ومن هون، من بشري، منكتب سوا قصة بتشبِهنا… قصة فيها حبّ، عمل، وأمل… قصة بشري.
تاليا نص كلمة الإعلامية باتريسيا سماحة التي كانت القتها في افتتاح Bsharri square.
اهلي في بشري
الحضور الكريم
من بلدةٍ ما بتُشبِهُ إلّا حالها ، من أرض الأرز والكرامة ، نلتقي اليوم في ساحة مار سابا لنفتتح معًا مساحة جديدة نابضة بالحياة: Bsharre Square.
هالساحة مش مجرّد بلاط وحجارة،وكلنا منعرف شو يعني الساحات بالضيع
الساحات بالضيع هني القلب النابض…
مكان اللقاء، والنقاش، والضحك، والمناسبات، والمبادرات، وكل التفاصيل اللي بتشكّل هوية الناس وهوية المكان.
وهون، ببشري، الساحة إلها معنى أعمق…
هي امتداد لذاكرة جماعية، ، للناس… ببساطتن، وبكبريائن.
بقول جبران خليل جبران، ابن: بشري يلي حاملها معو لاخر الدني
“إن لم يوقظكم صراخ الأرض، فلن توقظكم الكلمات.”
وصراخ أرض بشري، كان دايمًا نداء للحق، للثبات، وللنهوض.
ما فينا اليوم ما نحيّي الجهود يلي عمبتحول كل الافكار لحقيقة ولواقع
من طرقات وبنى تحتية ومستشفيات ومهرجانات وانشطة ثقافية ورشة مستمرة ، عم نزرع امل ونبني فرص …بدي وجه تحية لكل الفعاليات والجهات يلي آمنت بهالمنطقة وبدي ادعي الكل من ابناء بشري المقيمين والمغتربين ورواد السياحة والمستثمرين انو يكونو بالفعل شركاء بالفعل لتحريك الدورة الاقتصادية من خلال دعم المشاريع المحلية وتشجيع الانتاج والضيافة وتكون زيارة بشري على مدار السنة مش بس بالصيفة
وما فينا نفتح ساحة للحياة، من دون ما نوقف لحظة وفا…لكل هالابطال يلي غادرونا ع غفلة ولانو بشري ما بتخبل حتى بشبابها وقت اللزوم
منذكّر فين بالعزّة، بالفخر، وبالكرامة.
هني ما غابو ، هني عايشين بذاكرتنا ، معنا وبيناتنا
ومن هالوفا، منوصل لجوهر هالساحة…
منوصل للشباب والصبايا ببشري
إلكن كل الساحات
إلكن الكلمة، الحلم، الإبداع، التغيير،
إلكن الدور والأمل،
وبصمتكن هي اللي رح تحدّد شكل الوطن
من بشري، لكل لبنان،
من ساحة مار سابا، لكل الساحات،
خلّونا نضلّ نشتغل، نحبّ، ونتذكّر إنو بشري ما بتنقاس بحجمها،
بل بقلبها… وبأهلها… وبأرزها… وبجبران.
وشكرًا إلكن كلكن…
لنضلّ نكتب سوا، قصة بتشبهنا، وبتشبه بشري.


