عروبة الإخباري –
في حضن الوطن، حيث تنبض القلوب عشقًا وانتماءً، تتجلى معاني الولاء في أبهى صورها، حينما يخط القلم بحروف صادقة تعبر عن حبٍ متجذرٍ للأرض والقيادة الهاشمية، فالوطن ليس مجرد حدودٍ جغرافية، بل هو هويةٌ وكرامة، تاريخٌ حافلٌ بالتضحيات، ومستقبلٌ يُبنى بسواعد أبنائه الأوفياء. وفي زمنٍ تتكاثر فيه التحديات، يبقى الدفاع عنه واجبًا مقدسًا، والكلمة الصادقة سلاحًا في وجه كل من يحاول النيل من استقراره وأمنه.
تقف النشمية الأردنية العنود أبو الراغب، شامخةً بكلمتها، جريئةً بمواقفها، مدافعةً شرسةً في وجه محاولات التشويه والتضليل.
حب لا يُضاهى للأردن وقيادته الهاشمية
العنود أبو الراغب ليست مجرد كاتبة تعبر عن مشاعرها، بل هي نموذج للمرأة الأردنية التي تؤمن بأن الوطن أمانة، وبأن الدفاع عن الحق واجب لا يقبل المساومة. حين تكتب، تُحلق حروفها كراية ترفرف بعز وفخر، مجسدةً انتماءً لا تشوبه شائبة، وولاءً لا تحدّه المصالح. ترى في القيادة الهاشمية الحكمة والاعتدال، وفي الجيش والأجهزة الأمنية سورًا منيعًا يحمي البلاد من كل متربص وحاقد.
مدافعة شرسة ضد الأقلام المسمومة
عندما تشتد المحن، وتتكالب بعض الأقلام المأجورة على الأردن، تجد العنود أبو الراغب في الصفوف الأمامية، لا تهاب هجمات الحاقدين، ولا تنحني أمام زيف الأقلام المدفوعة من الخارج. تدرك أن هناك من يحاول العبث باستقرار الوطن، وأن الحرب لم تعد فقط بالسلاح، بل بالكلمة والفتنة والشائعات. لكن صوتها يظل صادحًا بالحقيقة، مدججًا بالإيمان بأن الأردن عصيّ على كل من يراهن على زعزعة أمنه.
الجيش والأجهزة الأمنية… درع الوطن وسيفه
لا يخفى على أحد أن الجيش الأردني والأجهزة الأمنية هما درع الوطن وسيفه، وسر صموده أمام كل التحديات. فحين تكتب العنود أبو الراغب عنهم، تكتب بإحساس الأردنية التي ترى في كل جندي وحارس وسام شرف، وتؤمن بأن التضحية في سبيل الوطن ليست مجرد شعار، بل عقيدة متجذرة في قلوب الأردنيين.
مهما حاولت بعض الأيدي العابثة تشويه الحقائق، سيبقى الأردن منيعًا بعزم قيادته الهاشمية، وبوعي شعبه، وبإخلاص المدافعين عنه من أمثال العنود أبو الراغب، التي جعلت من قلمها سلاحًا ضد كل من يحاول النيل من هذا الوطن الغالي.