الدورة (71) لمؤسسة التعاون بعنوان المرحوم المعلم “سعيد خوري في ابو ظبي

t3awn-nhean49

عروبة الإخباري – عقدت مؤسسة التعاون، في مدينة أبوظبي- السبت 21 تشرين ثاني/نوفمبر 2015، اجتماعات مجلس الأمناء الدورة “71” بعنوان دورة المرحوم المعلم “سعيد خوري”، برئاسة السيد فيصل العلمي رئيس المجلس، وبحضور السيدة سوسن الفاهوم جعفر رئيس مجلس الادارة والدكتورة تفيدة الجرباوي مدير عام المؤسسة، وأعضاء مجلسي الأمناء والادارة، ورؤساء وأعضاء اللجان المؤسسية المتمثلة بلجنة الاستراتيجية والحاكمية، والبرامج والمشروعات، والاعلام، والتدقيق والامتثال، والجائزة، وتنمية الموارد، والمتحف الفلسطيني، ومؤسسة التعاون للشباب.
وكان مجلس الأمناء، وخلال اجتماعات اللجان المؤسسية المتعددة التي عقدت على مدار ثلاثة أيام، قد راجع أداء مؤسسة التعاون منذ بداية العام، واطلّع على سير عمل مجلس ادارة المؤسسة الذي قدمته السيدة سوسن الفاهوم جعفر رئيس المجلس، كما اطلع على تقرير سير العمل والخطط المستقبلية ومجمل أنشطة اللجان وفرق العمل، والخطوط العريضة لخطة العمل للعام 2016، والمؤشرات المالية، والموازنة البرامجية والادارية التي قدمتها مدير عام المؤسسة الدكتورة تفيدة الجرباوي، حيث سيبلغ الصرف البرامجي بناء على الخطة حوالي 43 مليون دولار موزعة على 6 برامج رئيسية وهي: التعليم، والثقافة، والتنمية المجتمعية، وتشغيل الشباب، ورعاية الأيتام، وبرامج اعادة اعمار البلدات القديمة. 
واستعرض اجتماع مجلس الأمناء تقرير سير العمل حتى نهاية الربع الثالث من العام 2015، والذي بلغت قيمة الصرف البرامجي عليه حوالي 34 مليون دولار ، حيث تناول التقرير أبرز انجازات المؤسسة والعلاقة مع المستفيدين، حيث لامس عمل المؤسسة حياة ما يقارب مليون فلسطيني نصفهم من الإناث، وخلق فرص للعمل بقيمة 19 مليون دولار، وتوقيع عقود مع الشركاء بقيمة 20 مليون دولار، بالاضافة إلى إقامة شراكات استراتيجية جديدة مثل الصندوق السعودي للتنمية، وصندوق قطر للتنمية. 
كما استعرض المجلس أبرز الانجازات على المستوى الاداري حيث تم اعداد الموقع الالكتروني الجديد، واقرار العلامة التجارية الجديدة، بالإضافة إلى قرب الانتهاء من أتمتتة النظم الداخلية.

حفل عشاء تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في أبو ظبي
وعلى هامش الاجتماعات المؤسسية، أقامت مؤسسة التعاون تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المجتمع في دولة الامارات العربية المتحدة، حفل عشائها السنوي، والذي أحيته فرقة الثلاثي جبران في فندق جميرا أبراج الاتحاد في أبو ظبي.
وأكد معالي الشيخ نهيان خلال كلمته في حفل العشاء، حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على ان تكون دولة الامارات السباقة الى دعم فلسطين، ودعم كافة المؤسسات التي تخدم المجتمع والانسان فيها، ومساندة حقوق أبناء الشعب الفلسطيني في حياة حرة وكريمة وآمنة ومستقرة، وقال “إن هذا اللقاء هو تعبير أصيل عن ارتباط الإمارات بفلسطين وتأييدنا القوي لمؤسسات المجتمع الفلسطيني، بل واعتزازنا الكبير بعمق العلاقات الأخوية مع الشعب الفلسطيني الشجاع”. 
وشدد معالي الشيخ على أن الامارات ترى أن فلسطين هي قضية العرب الأولى، وهي قضية العرب جميعاً، وأن الامارات تقف بكل عزم مع الفلسطينيين حتى يحصلوا على حقوقهم كاملة، وقال “نعبر دائما عن ثقتنا الكاملة في أن أبناء وبنات فلسطين قادرون بعون الله على تحقيق كل الأهداف والغايات لأنفسهم ولوطنهم حتى يتحقق النصر للشعب الفلسطيني بإذن الله، وتكون له دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”. 
وأشار معالي الشيخ إلى ما تمثله فلسطين من تاريخ عريق واسهامات مهمة في مسيرة البشرية، لافتاً الى مكانة المسجد الاقصى المبارك في عقول وقلوب المسلمين في كل مكان، وإلى الملاحم البطولية التي يقوم بها أبناء شعب فلسطين في التصدي للهجمة الشرسة على الحرم القدسي الشريف.
ورحب معالي الشيخ خلال كلمته باعضاء مجلس أمناء وادارة مؤسسة التعاون، وأشاد بما تمثله هذه المؤسسة من مسيرة ناجحة من العمل التنموي والإنساني في فلسطين، بل وما تسعى إليه هذه المؤسسة الرائدة من تنمية الأمل ونشر التفاؤل والثقة لدى أبناء وبنات الشعب الفلسطيني، وقال “إن مؤسسة التعاون التي مضى على نشأتها أكثر من ثلاثين عاماً تنطلق في أنشطتها من روح إنسانية صادقة وشعور عميق بالمسؤولية الاجتماعية والمشاركة الواسعة والدعم القوي من أبناء فلسطين وأصدقائها في كافة ربوع العالم” واعرب عن تقديره العميق ومساندته لهذه المؤسسة حتى تستمر في القيام بدورها النبيل ومهامها الوطنية وخاصة وأن هذه المؤسسة تؤدي رسالتها الوطنية لتنمية المجتمع الفلسطيني وتمكينه من مواجهة كافة الصعوبات والتحديات، 
من جانبه أكد السيد فيصل العلمي رئيس مجلس الأمناء احترام الشعب الفلسطيني وتقديره للموقف المشرّف والداعم للقضية الفلسطينية من دولة الامارات وقيادتها الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقال “ان هذا الدعم الاماراتي لفلسطين ظل على الدوام منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيَّب الله ثراه، وهذا موقف يقدره الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده”
وأشار العلمي إلى أن مؤسسة التعاون الفلسطيني تلامس حياة ما يزيد عن مليون فلسطيني سنوياً في الداخل والشتات، حيث انفقت على برامجها منذ نشاتها نحو 600 مليون دولار، من خلال برامج التعليم، ورعاية الايتام، وتنمية الطفولة، وتشغيل الشباب، والثقافة، والتنمية المجتمعية، والحفاظ على الارث الحضاري والثقافي الفلسطيني خاصة في القدس الشريف والمسجد الاقصى المبارك، وأوضح أن المؤسسة قد رصدت للأعوام 2014-2016 نحو 150 مليون دولار لتوسيع نطاق برامجها الحالية وتحقيق الأثر المستدام على الفئات الأكثر ضعفاً. 
من جانبها شكرت الدكتورة تفيدة الجرباوي مدير عام المؤسسة خلال كلمتها معالي الشيخ نهيان على رعايته لحفل المؤسسة، وعبرت عن تقديرها للقيادة الرشيدة في دولة الامارات ودعمها المستمر للشعب الفلسطيني والمؤسسة، وقالت “ان مؤسسة التعاون حازت على احترام وتقدير العالم كله محليا وعربيا ودولية لما حققته من انجازات من خلال اداء برامجي ومؤسسي مميزين ولما حققته من تجاوب لاحتياجات الشعب الفلسطيني”. 
واوضحت الجرباوي أن المؤسسة التي بدأت برأسمال قدره 4 ملايين دولار من مؤسسيها الأربعة الاوائل أصبحت تصرف حوالي 45 مليون دولار سنوياً، الأمر الذي يؤشر على أدائها المتميز في دعم البرامج التنموية ذات الأثر الملموس في تمكين الانسان الفلسطيني والاستثمار بمؤسساته على أرض الوطن وفي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. 
وتم خلال حفل العشاء عرض مجموعة من الأفلام القصيرة عن مؤسسة التعاون وبرامجها التي يتم تنفيذها في فلسطين والمخيمات الفلسطينية في لبنان. 
وفي ختام الحفل قدمت فرقة “الثلاثي جبران” باقة من معزوفاتهم الرائعة التي تعبر عن الثقافة الفلسطينية، حيث اختتم الحفل بنشيد موطني الذي صدحوا به عالياً في سماء مدينة أبو ظبي.

 

شاهد أيضاً

الرئيس عباس يقبل استقالة الحكومة الفلسطينية ويكلفها بتسيير أعمالها

عروبة الإخباري – استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، رئيس مجلس الوزراء محمد اشتية، حيث …

اترك تعليقاً