(الملتقى الأول للقصة القصيرة جداً) في (الرواد الكبار) .. التأسيس والرؤى

rwad-kbar-h3

عروبة الإخباري – نظم منتدى الرواد الكبار على مدار يوم السبت، «الملتقى الأول للقصة القصيرة جدا» بمشاركة أردنية وعربية.  
جلسة الافتتاح ادارها عبد الله رضوان وتحدث فيها د.جمال مقابلة بمشاركة رئيسة المنتدى هيفاء البشير التي قالت: هذا الملتقى الأردني الأول للقصة القصيرة جدا، وبمشاركة نخبة طيبة من نقادنا ومن مبدعينا ومبدعاتنا في هذا المجال، مؤكدة أن هذا الفن الذي بدأ يأخذ حضوره بين فنون السرد الأدبية، قد زاد من حضور هذا النوع الأدبي كيفا وكما، فباتت القصة القصيرة جدا تتنافس مع الشعر في ملء صفحات التواصل».
والقى القاص والروائي صبحي فحماوي كلمة اللجنة الثقافية التي أكد فيها أن المنتدى قد أثبت بفعالياته النوعية والمكثفة، أنه يخدم الثقافة والفنون العربية كلها، وساهم مساهمة فعالة في أن تكون عمان شعلة نور ثقافية عربية».
من جهته قدم الناقد د. جمال مقابلة قراءة نقدية حملت عنوان «نظرات في فن القصة القصيرة جدا»، تحدث فيها عن القصة القصيرة كفن جامع، والومضة القصصية. مشيرا إلى  النتاج الالكتروني الكثير في باب القصّة القصيرة جدًّا، وباب الومضة الشعريّة والصياغة التويتريّة المختصرة، في منتديات ومواقع تستعصي على الحصر في العالم العربي .
الجلسة الأولى ترأسها د. جمال مقابلة وحملت عنوان «تأسيس ورؤية نقدية»،  شارك فيها د. محمد عبيد الله بورقة نقدية حملت عنوان «ما القصة القصيرة..رؤية في تاريخ الجنس الأدبي وتحولاته»، قال فيها: عندما نتحدث عن «القصة القصيرة» فإننا نعني النوع الأدبي السردي  الذي عرفه الجمهور العربي في العصر الحديث منذ نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين مستفيدا في انتشاره وخصائصه من النهضة الطباعية والصحفية والتعليمية..ومن جملة الظروف التي صاحبتها.
أما الناقد د. نضال الشمالي فتحدث في ورقته عن «إشكالية تجنيس القصة القصير جدا»، مؤكدا أن تجنيس هذا اللون من السرد يضعنا أمام جملة من الإشكالات ليس أقلها حالة التعثر بين المنجز الأدبي والتقييم النقدي، فالنقد مقصرّ عن مواكبة ما يستجد، ومن ثم لا يمارس حقه في العزل والاختيار وتشكيل المشهد الأدبي للقصة القصيرة جدا.
من جهته الناقد عبد الله رضوان قدم دراسة تطبيقية في نماذج دالّة من القصة القصيرة جدا لعدد من القاصين والقاصات من مثل بسمة النمري وبسمة النسور وسامية العطعوط وزكريا تامر وغيرهم، مشيدا بهذه التجارب، ومؤكدا بأن مصطلح القصة القصيرة جدا أصبح من المصطلحات المتداولة، والذي يعني لدى المتلقي نصا سرديا قصيرا للغاية، أو ما يمكن أن نسميه بلغة النقد : «شريط لغوي سردي قصير جدا «، ولعل انتشار المصطلح ، وكثرة توفر النماذج التطبيقية له في الفترة الأخيرة،انما يعود أساسا لانتشار التقنيات الرقمية، وبخاصة تقنية «الفيس بوك و»تويتر» وما شابههما ، وهنا يتقدم النص السردي القصير أنموذجا مثاليا يحقق الشرط التقني من جهة، واغراء وسرعة التواصل من جهة اخرى.
أما الجلسة الثانية ترأسها الروائي صبحي فحماوي، حيث قرأ بإلانابة القاص المغربي مصطفى لغتيري فحماوي نفسه، كما قرأ فيها: انتصار السري من «اليمن»، وبسمة النمري، وجمعة شنب، وسامية العطعوط، وسمير الشريف، وعلى إدريس العربي الوحيد الذي حضر الملتقى، وعمار الجنيدي ومحمد عطية قرأ عنه سمير الشريف، وقرأ عن محمود شقير عبد الله رضوان، واختتمت القراءات بالقاصة د. مريم جبر.
الجالسة الثالثة ترأسها الشاعر والناقد عبد الله رضوان، وشارك فيها عدد من كتاب القصة القصيرة وهم: اسلام علقم، طارق بنات، عيسى الغانم، منتهى العزة، نضال أبو شقير، أنعام القرشي، عبد الكريم حمادة د. مصباح حجاوي، نصرالله عويمرات، نورة العيساوي وهيفاء مجدلاوي.rwad-kbar-h2

rwad-kbar-h1

شاهد أيضاً

كان النوم يأخذني خلسة دون عناء

عروبة الإخباري – د. ناديا مصطفى الصمادي كان النوم يأخذني خلسة دون عناء يضعني بين …

اترك تعليقاً