8859 حالة زواج مبكر عام 2012

عروبة الإخباري – كشف التقرير الإحصائي لدائرة قاضي القضاة لعام 2012 أن عدد حالات زواج فتيات أعمارهن أقل من 18 عاما بلغ 8859 حالة وبنسبة وصلت 6و12%.
وقال التقرير ذاته، الذي أوردته جمعية معهد تضامن النساء الأردني، أن العدد الإجمالي لحالات الزواج المسجلة لدى المحاكم الشرعية في الأردن خلال عام 2012 بلغ 70400 حالة زواج.
وسجلت محافظات العاصمة وإربد والزرقاء بحسب التقريرالنسبة الأكبر من حالات الزواج لفتيات أقل من 18 عاماً ، فيما سجلت محافظات الكرك ومعان والطفيلة حالات قليلة ، وكان الترتيب تنازلياً : العاصمة 3326 ، والزرقاء 1674 ، وإربد 1590 ، والبلقاء 525 ، والمفرق 482 ، وجرش 408 ، والعقبة 199 ، ومادبا 187 ، وعجلون 143 ، ومعان 134 ، والكرك 130 ، وأخيراً الطفيلة 61.
وبلغ معدل الإنجاب للفئة العمرية (15-19 عاماً) 26 مولودا لكل ألف إمرأة ، وفقاً لأرقام مسح السكان والصحة الأسرية لعام 2012 والصادر عن دائرة الإحصاءات العامة، كما أن عدد النساء اللاتي كان عمرهن أقل من 20 عاماً وقت الولادة بلغ 277 إمرأة من أصل 11352 إمرأة تمت مقابلتهن لغايات المسح ، وأنجبن 559 طفلاً وطفلة.
وأطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان الخميس الماضي الموافق 31/10/2013 ، تقرير حالة سكان العالم لعام 2013 الذي خصص بالكامل لحمل وأمومة المراهقات وجاء بعنوان (أمومة في عمر الطفولة: مواجهة تحدي حمل المراهقات).
وعالمياً يؤكد التقرير حدوث 20 ألف حالة ولادة يومياً لفتيات أقل من 18 عاماً في الدول النامية ويقل العدد كثيراً في الدول المتقدمة، وهنالك 70 ألف حالة وفاة بين المراهقات بسبب مضاعفات الحمل والولادة ، وحوالي 3.2 مليون حالة إجهاض غير مأمونة بين المراهقات سنوياً ، كما أن 19% من الفتيات في البلدان النامية يصبحن حوامل قبل بلوغهن 18 عاماً، وحوالي 200 فتاة تموت يومياً بسبب الحمل المبكر عالميا.
في هذا الصدد تضيف «تضامن» أنه في الوطن العربي فإن النسبة المئوية للنساء اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين (20-24 عاماً) وأبلغن عن الإنجاب قبل بلوغهن 15 عاماً وصلت الى 1% في حين وصلت النسبة للإبلاغ عن أول ولادة قبل 18 عاماً الى 10%.
ولإحراز تقدم في الحد من حمل بين الفتيات- قالت تضامن- فلا بد من إعتماد أسس أربعة، أولها تمكين الفتيات وبناء قدراتهن في مختلف المجالات وضمان حريتهن في إتخاذ القرارات التي تهم حياتهن ، وثانيها إحترام حقوقهن الإنسانية ودعمها للقضاء على الظروف التي تسهم في حدوث الحمل بينهن ، وثالثها المساواة بين الجنسين وعدم التمييز بين الفتيات والفتيان، ورابعها الحد من الفقر بإعتباره القوة الدافعة للحمل بين الفتيات.
ومن أجل تحقيق ذلك، فيشير التقرير الى ثمانية طرق ، وهي التدخلات الوقائية لصفار الفتيات (10-14 عاماً) ، ووقف زواج الأطفال (الزواج المبكر) ومنع العنف والتمييز ، والمحافظة على صحة الفتيات وضمان مسارات حياة مأمونة لهن ، وحماية حقوقهن في التعليم والصحة والأمن والتحرر من الفقر ، وإلحاق الفتيات بالتعليم ولأطول فترات ممكنة ، وإشراك الفتيان والرجال بإعتبارهم جزء من الحل ، والتوسع في تقديم المعلومات والخدمات المتعلقة بالثقافة الجنسية والخدمات الصحية ، ووضع إطار لأجندة التنمية لما بعد عام 2015 يقوم على حقوق الإنسان والمساواة والإستدامة.

شاهد أيضاً

طارق خوري: زواتي بلا أي إنجاز منذ تعيينها.. ما سر البقاء!!

عروبة الإخباري – قال النائب السابق طارق خوري، إن وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي، …

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: