عشر سنوات من العمل منقطع النظير، أوجد مساحات استثنائية للشباب يومهم وغدهم، بكافة تفاصيل حياتهم واحتياجاتهم، بتشخيص واقعي، وفرص عملية، عشر سنوات تواصلت بها ساعات الليل بالنهار، لتصبح اليوم منبرا شبابيا حقق إنجازات عظيمة، ويمضي بتوجيهات سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد نحو الكثير من التطوّر والإنجازات وتكوين حالة شبابية أردنية نموذجية.
«مؤسسة ولي العهد»، عشر سنوات من الإنجاز، لتصبح اليوم حالة شبابية نادرة في زمن يبحث الشباب كافة عن ضالتهم بفرص العمل والتمكين والتطوير والتعليم والتدريب وغيرها من فرص وضعتها المؤسسة برؤية ومتابعة سمو الأمير الحسين على منبر واحد من خلال المؤسسة، موجهة بوصلة العمل الشبابي نحو الأفضل والنموذجي، لتتجه عيون الشباب نحوها ليوم مليئ بالعمل، وصولا لغد مليئ بالإنجازات والتميز، محققة بذلك صيغة لعمل شبابي مثالي وضع الشباب الأردني بمكان مختلف في التعليم والتدريب والتمكين والتنمية، وغدت نموذجا يحتذى في العمل الشبابي المبني على أن الشباب قادر لأردن طموح.
المؤسسة، بدأت عملها تنفيذا لرؤية سمو الأمير الحسين، ولي العهد، الرامية لبناء مستقبل مشرق للشباب في الأردن، ومن إيمان سموه العميق بأن الشباب هم الأساس في تشكيل مستقبل المملكة، وتتمحور جهود المؤسسة حول رؤيتها «شباب قادر لأردن طموح»، فركّزت عملها ضمن ثلاثة مسارات أساسية وهي: مسار المشاركة الاقتصادية، مسار القيادة، مسار التنمية المجتمعية المستدامة، ومنذ تأسيسها عام 2015، سعت المؤسسة لإيجاد فرص لتمكين الشّباب من تشكيل مستقبلهم، والمشاركة بشكل فعّال في تنمية مجتمعاتهم المحلية بشكل خاص، والمملكة بشكل عام، وتوجّه المؤسسة برامجها لجميع الشباب في الأردن، وتتواجد في جميع محافظات المملكة، لضمان أن يحصل كل شاب على الدعم والفرص التي يحتاج للنمو والتطور.
اليوم، أصبحت مؤسسة ولي العهد نموذجا وطنيا قويا، بكل ما هو متعلق بالشباب حيث وصلت إلى 2.2 مليون شاب وشابة، وتعمل من خلال أكثر من 14 برنامجا، وأكثر من 26 موقعا استراتيجيا حول المملكة، تعمل بمتابعة شخصية من سمو الأمير الحسين وضمن رؤية سموه الثاقبة لعمل شبابي يهيئ الشباب لمستقبل متقدّم مؤهلين للتعامل مع كافة متطلباته بما يضمن مستقبلا مشرقا للشباب وعائلاتهم وللأردن بشكل عام.
«شباب قادر لأردنٍ طموح» هي الرؤية التي يتمحور حولها عمل مؤسسة ولي العهد، بهدف الرّبط بين الشباب في الأردن والمؤسسات الوطنية الرائدة في مختلف المجالات، حيث أصبحت المؤسسة منصة حيوية، توحّد جهود الشباب، والقطاعين العام والخاص، والمجتمع المحلي، لتوجيه طاقات الشباب، وقدراتهم وابداعاتهم وتميزهم، وقدرتهم على الابتكار، لما فيه مصلحة العمل الشبابي ويحقق التطوّر ويكشف عما هو متوفر لديهم من تميز، لتحقيق النمو المستدام، واضعة معادلة شبابية عبقرية أحدث وتُحدث وستُحدث الأفضل للشباب وللوطن، ويضمن وصول الشباب لما يتناسب وقدراتهم لأردن طموح.
مؤسسة ولي العهد وهي تحتفل بعيدها العاشر، نقف أمام عظيم الإنجاز، وعبقرية التخطيط والتوجيه، فلم تترك المؤسسة أي جديد بكافة المجالات والدراسات والعلوم والبرامج إلاّ ووفرته للشباب سواء كان للتدريب أو التمكين أو صقل المهارات ودفع الشباب نحو تميّز حقيقي، وعمل يليق بطموح الوطن، وتأخذ بيد الشباب نحو مستقبل أفضل أكثر ازدهارا وتطورا، فلم تقف عند حدّ كونها مؤسسة إنما شكّلت حالة شبابية ثرية بالعمل والإنجاز والتحديث، لنقول اليوم إنها أوجدت عملا شبابيا ناضجا بحرفيّة التفاصيل، بكافة القطاعات وأكثرها حداثة.