ناقش خبراء ومختصون في مجال الذكاء الاصطناعي دور التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي في أتمتة وتحسين عمليات تحليل البيانات.
وبحثوا خلال جلسة حوارية بعنوان “ما وراء الأرقام: تأثير الذكاء الاصطناعي في عالمنا”، واستضافتها جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، دور الذكاء الاصطناعي في حل المشكلات المعقدة في البيانات.
وعرض المشاركون في الجلسة، التي حضرها رئيس الجامعة الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، ورئيس الهيئة العلمية لجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب، الدكتور لبيب الخضرا، ونائب رئيس الجامعة الدكتور بسام حمو، وعدد من عمداء وأساتذة الجامعة، أبرز التحديات المعقدة التي يمكن للذكاء الاصطناعي حلها، مثل النمذجة التنبؤية وتحسين القرار.
وشارك في الجلسة، بحسب بيان صحفي للجامعة اليوم الخميس، والتي أدارها مساعد رئيس الجامعة الدكتور عدي الطويسي، الدكتور رامي قهوجي المتخصص في الحوسبة البصرية في جامعة برادفورد، والدكتورة ماريت عواد مديرة مركز الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والحوسبة في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) والفائزة بجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب لدورة عام 2024 في موضوع النمذجة الحسابية في تحليل البيانات.
وطرح المشاركون في الجلسة مجموعة من الأسئلة التي تمحورت حول دور الجامعات المحلية في التعامل مع الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات التي تشهد تطورًا سريعًا، وكيف يمكن للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة استخدام الذكاء الاصطناعي للمنافسة على المستوى العالمي.
وفي ختام الجلسة أكد المشاركون أهمية وضرورة تنمية المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي وتعزيز الابتكار وتوسيع أفق التعاون بين الجامعات والمؤسسات الدولية المتخصصة في هذا المجال.
“الجامعة الأردنية ” والبنك العربي يبحثان سبل تعزيز التعاون وافتتاح مختبر متطور للأمن السيبراني
وأعرب عبيدات خلال اللقاء عن تقديره للإسهامات التي يقدمها البنك العربي بهدف تعزيز مسيرة التعليم وتطوير المهارات في الجامعة، مؤكداً أن البنك يمثل نموذجاً رائداً في مساهمته المجتمعية ودوره الفاعل في التعليم العالي وتطوير المهارات التقنية للطلبة، كونهم بناة المستقبل.
كما أشار إلى تبوء الجامعة لمراكز متقدمة على المستوى العالمي، حيث تقدمت 130 مرتبة لتصل إلى المرتبة 368 وفق تصنيف “QS” العالمي لعام 2025، وحققت المركز 197 في السمعة التوظيفية، إضافة إلى المرتبة 110 في مؤشر تأثير وتوظيف الخريجين، ما يعكس جهود الجامعة في تطوير مهارات الطلبة اللغوية والرقمية والمهارات التي يتطلبها سوق العمل.
من جانبها، أشادت الصادق بالتقدم الملحوظ الذي حققته الجامعة في مختلف المجالات الأكاديمية وسعيها المستمر لمواكبة تطورات العصر، معربةً عن فخر البنك العربي بهذه “المؤسسة العريقة” وحرصه على تقديم الدعم اللازم لتكريس مسيرتها التعليمية.
وأكدت الصادق أهمية الاستجابة للتغيرات المتسارعة في حاجات العصر ومتطلبات الأجيال، مشيرة إلى أهمية التخصصات الحديثة، كـالذكاء الاصطناعي، والخدمات الرقمية، والأمن السيبراني، باعتبارها مجالات حيوية في سوق العمل الحالي، كما ناقشت إمكانية توفير فرص تدريبية لطلبة الجامعة في هذه المجالات.
حضر اللقاء نائب الرئيس لشؤون الكليات الإنسانية الدكتورة ناهد عميش، ونائب الرئيس لشؤون الكليات العلمية الدكتور أشرف أبو كركي، ونائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور زياد الحوامدة، إضافة إلى مدير مركز تكنولوجيا المعلومات الدكتور لؤي النمر، ومدير وحدة الإعلام والعلاقات العامة الدكتور راكان أبو عرابي.
وتضمنت الزيارة افتتاح مختبر البنك العربي للأمن السيبراني في كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات، بحضور عميد الكلية الدكتور باسل محافظة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس في قسم الأمن السيبراني، حيث أنشىء المختبر بدعم من البنك ليكون مركزاً متخصصاً في التدريب العملي على أحدث تقنيات الأمن السيبراني.
وأشار أساتذة من القسم والقائمون على المختبر إلى أهمية وجود هذا المختبر في القسم، وإلى المواد التي تُدرس فيه، ومنها: التحقيقات الجنائية الرقمية، وأمن الشبكات، ومبادئ الأمن، وأمن وخصوصية المعلومات، ومختبر حل المشكلات.
كما وزار الوفد قاعتين دراسيتين في كلية الأعمال يجري تحديثهما بدعم من البنك، في خطوة تهدف إلى تهيئة بيئة تعليمية متطورة تساهم في إعداد خريجين مؤهلين قادرين على تلبية متطلبات سوق العمل المتجددة وذلك بحضور عميد الكلية الدكتور سامر الدحيات.
عروبة الإخباري –
تحتفل شركة زين الأردن -من أوائل الشركات في القطاع الخاص كانت قد تنبّهت لمفهوم ريادة الأعمال بالمملكة-، اليوم بمرور 10 أعوام على تأسيس منصّتها للإبداع (ZINC)، والتي تعد من أوائل مُسرّعات وحاضنات الأعمال التي تم تأسيسها في المملكة في العام 2014، وقام بافتتاحها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبدالله على هامش منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا (MENA ICT).
وتزامناً مع احتفال زين بعقد من الابتكار؛ أكّد المدير التنفيذي لدائرة الإعلام والاتصال والابتكار وإدارة الاستدامة في شركة زين الأردن؛ طارق البيطار، بأن منصّة زين للإبداع كانت قد بدأت كفِكرة تحمل رؤية تتمثّل بخلق حاضنة لإبداعات الشباب الأردني، وبيئة تمكّنهم من تحويل أفكارهم الريادية لمشاريع حقيقية قائمة على أرض الواقع وتخلق فرص عمل، لتصبح بيت ووجهة للشباب وأصحاب الشركات الناشئة ورواد الأعمال الأردنيين، والجهات العاملة في قطاع ريادة الأعمال في الأردن، واستطاعت ترك بصمتها في السوق المحلي والإقليمي، كما أصبحت اليوم مركزاً رئيسياً لريادة الأعمال في الأردن، حيث تمكّنت خلال 10 أعوام من تغيير واقع ريادة الأعمال في الأردن، وقدَّمت الكثير لخدمة منظومة ريادة الأعمال في المملكة، من خلال برامجها ومبادراتها التي أطلقتها خلال مسيرة عقد كامل.
واستعرض البيطار بلغة الأرقام إنجازات 10 أعوام من عمر المنصّة، حيث تمتلك المنصّة اليوم 8 فروع منتشرة في عدد من محافظات المملكة، 5 منها في الجامعات الأردنية، والهاشمية، واليرموك، ومؤتة، والبلقاء التطبيقية، وأشار البيطار إلى أن هذه الفروع تم تأسيسها داخل الجامعات لخدمة الشباب الأردني بمواقعهم ولنشر مفهوم ريادة الأعمال وترسيخ ثقافة الابتكار وتطوير المهارات -لا سيما التكنولوجية- بين أوساط الطلبة، حيث تنظّم المنصة دورات تدريبية وورش عمل بشكل مستمر في المجالات التي تدعم تخصّصاتهم الأكاديمية.
وأضاف البيطار بأن منصّة زين للإبداع (ZINC) استضافت وعقدت بكافة فروعها منذ العام 2014 وحتى اليوم أكثر من 6000 فعالية تناولت أهم المجالات التي تهم الشباب والطلبة ورواد الأعمال، مؤكداً بأنه يتم تنظيم ورش العمل التدريبية وبرامج المنصّة بناءً على ما يتطلبه سوق العمل ويواكب التطورات وما يحتاجه الشباب لتطوير قدراتهم ومهاراتهم، حيث زار واستفاد من برامج المنصّة في مختلف فروعها حتى اليوم أكثر من 360,000 شاب وطالب ورائد أعمال.
وبيّن البيطار أن المنصّة قدّمت دعمها حتى اليوم لـ 246 شركة أردنية ناشئة تعمل في قطاعات ومجالات مختلفة، حيث احتضنت المنصّة هذه الشركات وساهمت بدعمها وتطويرها، ورافقت مسيرتها من مرحلة الفكرة وصولاً لبيع الخدمات في الأسواق، كما نوّه البيطار بأن المنصّة حرصت طيلة هذه الأعوام على تكوين شراكات استراتيجية مع مختلف الجهات التي تعمل في المجال الذي يخدم منظومة ريادة الأعمال بالمملكة، مؤكداً على أهمية التشاركية لدعم قطاع ريادة الأعمال، حيث عقدت المنصّة شراكات مع أكثر من 142 شريك استراتيجي، بهدف التعاون المشترك لخدمة أكبر عدد ممكن من روّاد الأعمال في المملكة، وتوحيد الجهود لمساندة كل ريادي وشاب أردني.
وأشار البيطار إلى أبرز الشراكات الاستراتيجية التي عقدتها المنصّة منذ تأسيسها قبل 10 أعوام، ومنها شراكتها الممتدة مع مؤسسة ولي العهد، والتي تقدّم من خلالها رعايتها لبرنامج “42 عمّان” المتخصّص في علوم الحاسوب والبرمجة، بالإضافة إلى “مساحة الصُّنّاع”، حيث تهدف المنصة من خلال هذه الشراكة إلى المساهمة بتنفيذ رؤى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لدعم وتمكين الشباب، كما أشار إلى الشراكة الاستراتيجية مع مديرية الأمن العام، التي تخدم المنصّة من خلالها جهود المديرية لدعم المبتكرين من نشامى ونشميات الأمن العام في مركز الابتكار والتطوير التابع للمديرية، وأيضاً شراكة المنصّة الممتدّة مع مركز الملكة رانيا للريادة في جامعة الأميرة سمية، والتي تقدّم من خلالها الدعم لمختلف برامج وفعاليات المركز وأبرزها جائزة الملكة رانيا للريادة، والأسبوع العالمي لريادة الأعمال، بالإضافة إلى دعم المنصّة لمركز قنطرة في معان لخدمة الشباب المبتكرين بمحافظات الجنوب لا سيما محافظة معان، إلى جانب الشراكات التي تعقدها المنصّة بشكل متواصل مع المؤسسات التعليمية المختلفة ومسرّعات وحاضنات الأعمال والصناديق الاستثمارية العاملة في قطاع ريادة الأعمال في المملكة.
وتابع البيطار أن المنصّة توّجت مسيرتها الحافلة والجهد المتواصل لرفد منظومة ريادة الأعمال في المملكة، بالكشف عن النسخة الأولية من تقرير “النظام البيئي للشركات الناشئة الأردنية” للأعوام 2018 – 2023، والذي يعتبر الأول من نوعه من حيث المعلومات والبيانات التي يتضمَّنها، لإضافة بصمة جديدة وفرصة لصُنّاع القرار ولجميع المهتمين والعاملين في قطاع ريادة الأعمال لإحداث نقلة نوعية في هذا القطاع، حيث قدّم هذا التقرير دراسة تفصيلية اشتملت على بيانات وأرقام هامة حول بيئة ريادة الأعمال في المملكة خلال آخر 5 أعوام.
وأشار البيطار إلى أهم البرامج والمبادرات التي أطلقتها المنصة خلال مسيرتها وكان لها أثر كبير على الشباب وقطاع ريادة الأعمال الأردني، ومنها برنامج “زين المبادرة” لدعم الرياديين وأصحاب الأفكار الريادية والمشاريع المبتَكَرة، والذي يتيح المجال لكل شاب لديه فكرة ريادية يرغب بتطويرها لتصبح شركة ناشئة، وكل رائد أعمال لديه شركة ناشئة ما زالت بمراحلها الأوّلية وتحتاج للدعم لتوسيع نطاق أعمالها وتطويرها، حيث يمر المشاركون بالبرنامج بعدّة مراحل أهمها معسكر تدريبي مُكثف مع مختصين وخبراء في أهم مجالات ريادة الأعمال، بالإضافة إلى التوجيه والإرشاد، ليتم اختيار عدد من الأفكار والشركات، ويتم منحهم دعماً مادياً مباشراً يتجاوز 160 ألف دينار، بالإضافة إلى الدعم اللوجستي لمدة عام كامل ليتم متابعتهم، حيث تقدّم المنصّة فرص التشبيك مع شركائها الاستراتيجيين، كما تحرص على إشراكهم في كافة المؤتمرات التي يتم عقدها سواء داخل المملكة أو خارجها، والتي تختص بالتكنولوجيا الحديثة ومواضيع ريادة الأعمال، مما يتيح لهم فرصة أكبر للتشبيك والتعرّف على العاملين بنفس مجالاتهم لتبادل الخبرات والمعرفة وتمكينهم الحصول على الاستثمارات والنمو والتوسع.
كما نوّه البيطار بأن المنصّة أطلقت حتى الآن 6 نسخ من برنامج “زين المبادرة”، وحالياً بِصَدَد الإعلان عن فتح باب التسجيل للمشاركة في النسخة القادمة، كما وجّه دعوة لروّاد الأعمال والشباب بمتابعة صفحات منصة زين للإبداع (ZINC) على مواقع التواصل الاجتماعي للتقديم والمشاركة بالبرنامج عند الإعلان عن إطلاقه، والاطلاع على كل ما هو جديد من برامج ومبادرات وجلسات حوارية وورش عمل ودورات تدريبية مجانية تطلقها المنصة بشكل مستمر للمشاركة بها، حيث يمكن لروّاد المنصّة اليوم التسجيل في الموقع الإلكتروني لمنصة زين للإبداع (zinc.jo) للاستفادة من خدماتها.
وبعد 10 أعوام من النجاح؛ أكد البيطار على مواصلة منصّة زين للإبداع (ZINC) تقديم الدعم والابتكار، ومواكبة التطوّرات السريعة في مجال التكنولوجيا وريادة الأعمال، مُشيراً إلى أن المنصّة بُنيت على أساس التطوير المستمر، ومع كل تطور تكنولوجي جديد تحرص المنصّة بأن تكون في الطليعة من خلال تبنّي أحدث الحلول وتقديم الفرص للمشاريع الناشئة التي تعمل على هذه التقنيات التي تقدّم فرصة هائلة لتوسيع مجالات الأعمال التقليدية وخلق منتجات وخدمات جديدة تناسب المستقبل الرقمي، كما أكد البيطار على مواصلة العمل على تعزيز روح الابتكار بين الشباب من خلال برامج تدريبية مخصصة ومنصات توفر لهم الموارد اللازمة لإطلاق أفكارهم إلى الواقع.
كما تطرّق البيطار لرؤية منصّة زين للإبداع (ZINC) المستقبلية للعقد القادم، وخططها الطَموحة للانتقال إلى مستويات جديدة في السنوات القادمة، من خلال تحويل المنصّة إلى مركز إقليمي للابتكار وريادة الأعمال على مستوى المنطقة، وتوسيع نطاق تأثيرها ليشمل دعم رواد الأعمال في أسواق خارج الأردن، وذلك من خلال تعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية، كما أكّد بأن المنصّة ستصُب تركيزها خلال العقد القادم على تبنّي الشركات الناشئة والأفكار الريادية التي تدعم التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وأي تكنولوجيا جديدة، لتمكين جيل كامل من المبدعين ليصبحوا جزءاً من التحوّل الرقمي الذي يشهده العالم، كما أكد على مواصلة عمل المنصّة لتوسيع شبكة المستثمرين والشركاء الاستراتيجيين والداعمين للمشاريع الناشئة، لتمكين الشركات الناشئة الأردنية من الوصول إلى تمويل مستدام وشبكات عالمية تمكّنهم من النمو والتوسّع.
تعمل جوجل على توفير أداة مشاركة الملفات “كويك شير لنظام iOS في هواتف آيفون وأجهزة آيباد ونظام macOS في حواسيب ماك، مما قد يتيح للمستخدمين مشاركة الملفات بسرعة وسهولة بين أجهزة أندرويد وأجهزة آبل، وذلك على الرغم من التحديات التي تفرضها سياسات آبل الصارمة.
وتُعد “كويك شير” – التي كانت تعرف سابقًا باسم “Nearby Share” – أداة أطلقتها جوجل في عام 2020، وهي تتيح للمستخدمين نقل الملفات بسرعة عبر شبكة لاسلكية محلية.
ومن الجدير بالذكر أن أداة “كويك شير” غير متاحة كتطبيق مستقل في متجر آبل، وذلك يجبر مستخدمي أندرويد على البحث عن حلول أخرى إذا أرادوا مشاركة الملفات مع مستخدمي آيفون، مما يجعل تلك العملية صعبة ومُعقدة.
ويعد نظام iOS في هواتف آيفون وأجهزة آيباد نظامًا مغلق المصدر، ويفرض قيودًا صارمة على العمليات الخلفية، مما قد يفسر عدم توافق أدوات مثل “كويك شير” مع أنظمة آبل.
وأفاد موقع “أندرويد أوثوريتي” التقني بأن تحديثًا برمجيًا جديدًا لأداة جوجل يحتوي على إشارات لنظامي iOS و macOS، وقد تكون دليلًا على نية جوجل لتوفير “كويك شير” في أنظمة آبل.
ومع ذلك، لم تعلن جوجل بعدُ رسميًا عزمها توفير الأداة في نظامي iOS و macOS، لكن في حال قررت ذلك، سيتعين عليها إجراء تعديلات عديدة لضمان توافق الأداة مع نظام آبل، والالتزام بسياسات متجر تطبيقات “آب ستور”.
وتُعد أداة “كويك شير” إحدى أفضل الأدوات لمشاركة الملفات بين أجهزة الأندرويد، وهي متاحة أيضًا في أجهزة كروم بوك وأجهزة ويندوز، وتعتمد الأداة على واجهة برمجة التطبيقات “Nearby Connections”، التي تتيح للتطبيقات اكتشاف الأجهزة القريبة والاتصال بها، وتبادل البيانات في الوقت الفعلي، بغض النظر عن توفر الاتصال بشبكة إنترنت.
وعادةً، تكون عملية مشاركة الملفات بين أجهزة أندرويد وأجهزة آبل صعبة ومرهقة، لذا طوّرت بعض الشركات حلولًا خاصة، مثل شركة ون بلس التي طرحت ميزة “مشاركة مع آيفون” في نظامها الجديد المستند إلى أندرويد “OxygenOS 15“.
في خطوة جريئة وطموحة، أعلنت غوغل عن إطلاق مبادرة فرصة الذكاء الاصطناعي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA)، والمبادرة تعتبر وفق محللين أكبر مشروع للذكاء الاصطناعي في المنطقة حتى الآن. فهي ليست مجرد برنامج تدريبي آخر، بل رؤية شاملة تهدف إلى تمكين أكثر من نصف مليون فرد بمهارات الذكاء الاصطناعي الأساسية، وذلك خلال أول عامين من إطلاقها. ولكن، ما الذي يجعل هذه المبادرة مميزة؟ ولماذا يجب أن نهتم بها؟
أحد أبرز جوانب المبادرة التزام غوغل بتوفير مهارات الذكاء الاصطناعي الأساسية للجميع، بما في ذلك الفئات المحرومة أو المستبعدة مثل النساء والشباب والمهاجرين وسكان المناطق الريفية. في عالم يتزايد فيه الاعتماد على التكنولوجيا، يصبح من الضروري أن تكون لدى الجميع الفرصة لتعلم واستخدام هذه التقنيات. من خلال برامج بناء المهارات، تسعى غوغل إلى خلق فرص تعليمية شاملة تضمن أن يكون التعليم مشوقا وملائما لاحتياجات الطلاب.
وكانت غوغل قد استثمرت منذ عام 2005، أكثر من 400 مليون دولار في الأبحاث الأكاديمية عالميا، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي تعمل بشكل خاص على دعم تطوير حلول الذكاء الاصطناعي المفيدة من قبل الجامعات والشركات الناشئة المحلية. هذا الاستثمار في الأبحاث ليس فقط لتعزيز الابتكار، بل أيضا لحل المشكلات الحقيقية التي تواجه المجتمعات، مثل الرعاية الصحية وتغير المناخ والتعليم.

والتزمت غوغل دوت أورغ، الذراع الخيرية لغوغل، بمبلغ إجمالي قدره 15 مليون دولار حتى عام 2027 لتمويل المنظمات في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لضمان وصول الفرص التي يخلقها الذكاء الاصطناعي للجميع. وتأتي هذه المبادرة في وقت مناسب، حيث تشير الأبحاث الحديثة إلى الحاجة إلى تسريع محو الأمية في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية لمساعدة المزيد من الناس على أن يصبحوا قادرين على المنافسة.
وفقا لمجلة الإيكونوميست إمباكت، فإن التأثير الاقتصادي المحتمل للذكاء الاصطناعي على النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سيصل إلى حوالي 320 مليار دولار بحلول عام 2030. تعمل غوغل على ضمان حصول الأشخاص والمجتمعات في جميع أنحاء المنطقة على المهارات اللازمة لالتقاط الجانب الإيجابي لهذه التكنولوجيا الناشئة، وفق تصريح لروث بورات، رئيسة وكبيرة مسؤولي الاستثمار في ألفابيت وغوغل.
ستعتمد المبادرة على التزام غوغل طويل الأمد تجاه المنطقة، حيث دربت ثلاثة ملايين شخص على المهارات الرقمية الأساسية منذ عام 2018. وستشمل المبادرة بناء المهارات في الذكاء الاصطناعي، والبحث، والمنتجات، والبنية التحتية.
وكررت غوغل التزامها بتوفير فرص تعليم وتدريب شاملة للجميع للتعلم والنمو والمساهمة في اقتصاد أفضل. لذلك، تعلن عن برامج ومناهج تعليمية جديدة تغطي مهارات الذكاء الاصطناعي والسلامة. وسيقوم منهج جديد للتدريب على الذكاء الاصطناعي باللغة العربية في إطار برنامج المهارات الرقمية من غوغل “مهارات من غوغل” وكورسيرا بتزويد الأشخاص بمهارات الذكاء الاصطناعي مثل الهندسة السريعة.
يشمل ذلك مبادرات تعليمية موجهة للمجتمعات المحرومة، مع التركيز على النساء والشباب والمهاجرين وسكان المناطق الريفية. وقدمت غوغل صندوق أبحاث الذكاء الاصطناعي لدعم المشاريع في مجالات الرعاية الصحية وتغير المناخ والتعليم. بالإضافة إلى ذلك، ستركز منحة لـ startAD على تطوير حلول الذكاء الاصطناعي لتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وتم إطلاق Gemini باللغة العربية، ويدعم الآن أكثر من 16 لهجة، مع ميزات جديدة مصممة للمساعدة الشخصية المخصصة، وتجارب مناسبة للمراهقين، وإنشاء الصور باستخدام الأوامر باللغة العربية. وتقوم غوغل أيضا بتوسيع بنيتها التحتية السحابية في المملكة العربية السعودية وقطر والكويت بالشراكة مع كيانات محلية مثل صندوق الاستثمارات العامة (PIF).
وحضر الحدث، AI Connect، الذي عقد في متحف الاتحاد، عمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، بالإضافة إلى مئات الأشخاص الذين يمثلون الحكومة وقادة الأعمال والمطورين ورواد الأعمال. وأبرزت الرئيسة التنفيذية لفيلج كابيتال ألي بيرنز التزام المبادرة بالمجتمعات المحرومة، مع التركيز على تدريب الذكاء الاصطناعي والإرشاد للمنظمات المحلية.
وأشار الرئيس التنفيذي لمؤسسة راسبيري بي.آي فيليب كوليغان إلى شراكتهم الجديدة مع Amideast، بهدف تمكين المعلمين في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية لتعليم الطلاب حول الذكاء الاصطناعي. وأكد مساعد مدير برامج الابتكار في ستارت إي.دي رامي الجندي على المهمة المشتركة لاستخدام الذكاء الاصطناعي لدفع التقدم في مجالات الرعاية الصحية والاستدامة والتمكين الاقتصادي.
ووفق خبراء شاركوا في الحدث، مبادرة فرصة الذكاء الاصطناعي من غوغل ليست مجرد مشروع تقني، بل هي رؤية شاملة تهدف إلى تمكين الأفراد وتعزيز القدرات وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية. من خلال توفير التعليم الشامل، ودعم الأبحاث، وتحسين البنية التحتية، تسعى غوغل إلى خلق فرص جديدة وتحقيق نمو اقتصادي مستدام في المنطقة. في عالم يتزايد فيه الاعتماد على التكنولوجيا، تصبح مثل هذه المبادرات ضرورية لضمان أن تكون للجميع الفرصة للمشاركة في هذا المستقبل.
كشفت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات أن 45% من الأسر في محافظة العاصمة لديهم خدمات الإنترنت الثابت عريض النطاق خلال الربع الأول من العام الحالي.
و بينت احصائيات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات أن محافظة البلقاء حصدت في تلك الفترة المركز الثاني، بوصول نسبة الأسر في هذه المحافظة التي لديها اشتراكات بخدمات الإنترنت الثابت عريض النطاق إلى 32%. أما محافظة مأدبا التي حققت المركز الثالث، فقد وصلت نسبة الأسر التي لديها هذا النوع من الخدمات إلى ما نسبته 30% من إجمالي عدد الأسر في هذه المحافظة. تلتها في المركز الرابع كل من محافظتي الزرقاء و العقبة، اللتين بلغت نسبة انتشار هذه الخدمة بين الأسر في كل منهما 29%.
و أما محافظة إربد فقد حلت خامسا، نتيحة وصول نسبة انتشار خدمات الإنترنت الثابت عريض النطاق بين الأسر فيها إلى 26%. تلاها في المركز السادس محافظة الكرك التي سجل فيها نسبة انتشار أسري لهذه الخدمات بنسبة 22%.
وكانت محافظة جرش سابعا بنسبة الانتشار التي وصلت بين الأسر فيها إلى 21%. و أما المركز الثامن فقد كان مناصفة بين محافظتي عجلون و الطفيلة بنسبة انتشار بلغت 19%. لتحل محافظة معان تاسعا بنسبة انتشار وصلت إلى 15%. و أما المركز العاشر فكان من نصيب محافظة المفرق التي حققت هذه الخدمات نسبة انتشار بين الأسر بلغت 9%.
و من الجدير بالذكر أن احصائيات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات كشفت عن وصول عدد اشتراكات خدمات الإنترنت الثابت عريض النطاق في الأردن بالربع الأول من العام الجاري إلى حوالي 800 ألف اشتراك
عروبة الإخباري –
الإبتزاز الإلكتروني هو أسلوب إجرامي يعتمد على استدراج الضحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يقوم المبتز بجمع معلومات وصور وفيديوهات خاصة بالضحية، ومن ثم يهددها بنشر هذه المواد على منصات مختلفة إن لم تنفذ مطالبه. غالباً ما تكون هذه المطالب مالية، أو أحياناً غير أخلاقية. وتعد النساء من الفئات الأكثر تعرضاً للابتزاز الإلكتروني، حيث تشير الإحصاءات إلى أن 90% منهن واجهن محاولات ابتزاز، ويشمل هذا التهديد الشباب والمراهقين أيضاً.
التعرض للابتزاز يمكن أن يؤدي إلى تداعيات خطيرة على حياة الضحية الشخصية والأسرية، حيث قد يتجاوب البعض مع مطالب المبتز خوفاً من الفضيحة وتجنباً للضرر الأسري. وقد شهدت بعض الحالات تطوراً مؤلماً، حيث دفع الابتزاز بعض الضحايا إلى الانتحار، خاصة عندما يأتي التهديد من شخص قريب كصديق أو شريك أو حتى من أفراد الأسرة.
ومن الأمثلة الواقعية على الابتزاز، زوج قام بتصوير زوجته في أوضاع خاصة وهددها بنشر الصور في حال عدم تخليها عن حقوقها المالية عند الطلاق، أو شاب تعرف على مراهق عبر الإنترنت واستدرجه لالتقاط صور غير لائقة لنفسه، ثم بدأ بتهديده بطلبات غير أخلاقية.
للتصدي لهذا النوع من الجرائم، من الضروري اتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية، منها:
عدم إرسال صور أو معلومات شخصية عبر الإنترنت، إلا في حالة التأكد التام من الطرف الآخر. الإبلاغ عن محاولات الابتزاز وعدم الخوف من التهديدات. التوعية بمخاطر القرصنة، خاصة عبر التطبيقات الأكثر عرضة للاختراق مثل “واتساب”. الحذر من الثقة المطلقة في الأشخاص، فقد يتحول الصديق إلى خصم في أي لحظة.
وأخيراً، في حال كان المبتز مجهول الهوية أو من دولة أخرى، تزداد صعوبة تعقبه وملاحقته، مما يجعل من الحيطة والوعي ضرورة للجميع، خاصة النساء والمراهقين والشباب.
كشفت وزارة التنمية الاجتماعية عن الانتهاء من إعداد مسودة أولية لمشروع نظام جديد يحدد شروط ترخيص جمع التبرعات للوجوه الخيرية، بموجب المادة 14/ب من قانون التنمية الاجتماعية الجديد رقم 4 لسنة 2024، يشمل السماح بالجمع الإلكتروني للتبرعات للوجوه الخيرية، وفق أسس ومعايير محددة.
وأوضحت الوزارة، حول آلية تنظيم جمع التبرعات، سندا للشروط الجديدة التي استحدثها القانون؛ أن النظام الآن لدى الدائرة ديوان التشريع والرأي، وأن من أهم بنوده السماح بالجمع الإلكتروني للتبرعات بما يتواءم مع نصوص القانون وأحكام الترخيص والعقوبات على المخالفات أيضا، وفقا ليومية الغد.
ويأتي إعداد مشروع نظام جديد في الوقت الذي ما يزال يتم العمل بنظام جمع التبرعات لسنة 1957؛ حيث أوجب قانون التنمية الاجتماعية الجديد إصدار نظام جديد، خاصة أن النظام النافذ لا يتضمن أي عقوبات أو تفصيلات تواكب المستجدات المتعلقة بالوسائل الإلكترونية والرقمية، ومنها أيضا المحافظ الإلكترونية.
وتنص المادة 14/ أ من قانون التنمية الاجتماعية لسنة 2024 الذي دخل في شهر نيسان (إبريل) حيز التنفيذ، على أنه “مع مراعاة أحكام أي تشريع آخر على أي شخص اعتباري يرغب بجمع التبرعات أو الإعلان عن حملة جمع تبرعات للوجوه الخيرية أو للنفع العام، التقدم بطلب بذلك إلى الوزارة للحصول على الترخيص، شريطة أن تتفق أهداف جمع التبرعات وغاياتها مع أهداف طالب الترخيص وغاياته”.
فيما تنص الفقرة (ب) من المادة، على أنه “تحدد شروط ترخيص جمع التبرعات والإعلان عن حملة جمع التبرعات وسائر الشؤون المتعلقة به بموجب نظام يصدر لهذه الغاية”.
وفي السياق ذاته، سيشمل النظام المقترح في حال نفاذه، إنشاء منصة أو بوابة إلكترونية لتقديم طلبات التبرعات الإلكترونية، مع توضيح لسلسلة الإجراءات المطلوبة لذلك للجهات الراغبة بجمع التبرعات، بما فيها الجمعيات والشركات غير الربحية وأي شخص اعتباري آخر لا يخضع تنظيم عمل جمع تبرعاته لتشريع آخر.
وبحسب أحكام المادة 19 من قانون التنمية الاجتماعية لسنة 2024، فإنها تنص على أنه “يعاقب كل من يقوم بجمع التبرعات أو الإعلان عن حملات جمع التبرعات خلافا لأحكام هذا القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه”، بغرامة لا تقل عن خمسمائة دينار ولا تزيد على ألفي دينار إذا كان شخصا طبيعيا، وفي حال التكرار يحكم بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تزيد على سنتين وبالحد الأعلى للغرامة، وكذلك بغرامة لا تقل عن ألف دينار ولا تزيد على خمسة آلاف دينار إذا كان شخصا اعتباريا، وفي حال التكرار يحكم عليه بالحد الأعلى للغرامة وعلى مديره بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر.
الأميرة ريم علي تؤكد أهمية تحري الدقة والشفافية عند استخدام أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي فيما يتعلق بالتحري عن المعلومات
أكدت سمو الأميرة ريم علي، مؤسسة معهد الإعلام الأردني ورئيسة مؤسسة آنا ليند، أهمية تحري الدقة والشفافية عند استخدام أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وخصوصاً فيما يتعلق بالتحري عن المعلومات.
وأشارت سموها خلال ترؤسها وأدارتها جلسة بعنوان”كسر الخوارزمية.. معالجة التقاطعات في الذكاء الاصطناعي من أجل مستقبل رقمي أكثر عدلاً في المنطقة الأورومتوسطية” ضمن الفعاليات الجانبية الدولية المصاحبة للمؤتمر الثالث عشر للدراية الإعلامية والمعلوماتية، الخميس، إلى أن هناك أخلاقيات وقيماً يجب التقيد بها عند استخدام الذكاء الاصطناعي، وأن هذه الأداة تُعد من التطورات التكنولوجية والرقمية.
وتضمنت الجلسة التي تحدث فيها، كل من مديرة مديرية الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لمى عربيات، ومدير البيانات والذكاء الاصطناعي في شركة أورانج سنان كمان، ورئيس قسم الذكاء الاصطناعي في الجامعة الأردنية الدكتور علي الروضان، والصحفي المغربي يحيى عبد الله من الموقع الإخباري Medias24″”، مناقشات معمقة حول فوائد استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ومدى مصداقيتها عند تداول المعلومات والأخبار.
وناقشت الجلسة الطرق التي تعمل عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي حاليًا في تعزيز التحيزات في وسائل الإعلام والمعلومات الرقمية العامة في جميع أنحاء منطقة اليورومتوسطية، ومستقبل الذكاء الاصطناعي في منطقة اليورومتوسطية، وكيف يُمكن للحكومات والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص أن تعزز تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقبلية ومدى استخدامها في الإعلام وتقصي المعلومات.