شيع الأردنيون، يوم الجمعة، جثمان شهيد الواجب، العريف جواد علي خلف السلايطة من مرتبات الأمن العام، الذي ارتقى إثر عمل إرهابي غادر استهدفه أثناء تأديته لواجبه الرسمي في العاصمة عمان، وذلك بحضور نائب جلالة الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين.
وشارك في مراسم التشييع رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، ورئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، إلى جانب عدد من الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، إضافة إلى ذوي الشهيد ورفاق السلاح وحشود غفيرة من المواطنين الذين قدموا لأداء واجب العزاء والتأكيد على الاعتزاز بتضحيات الشهيد في سبيل حماية أمن المملكة.
وأقيمت صلاة الجنازة على جثمان الشهيد عقب صلاة ظهر الجمعة في مسجد بلدة المشيرفة الشمالية، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة البلدة بقضاء أم الرصاص التابع للواء الجيزة، وسط إجماع شعبي ورسمي على رفض كافة أشكال التطرف والإرهاب، والتمسك بالوحدة الوطنية في مواجهة كل من يستهدف استقرار الأردن وسلامة أبنائه.
وأعلنت مديرية الأمن العام استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة، إثر تعرضه لاعتداء إرهابي غادر أثناء أدائه لواجبه الرسمي في شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمان، فيما أصيب ضابط دورية بجروح خلال عملية التصدي للمعتدي وإلقاء القبض عليه.
وفي تفاصيل الحادثة، أوضح الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أنه في تمام الساعة 12:20 ظهرا من يوم الخميس، أقدم الجاني على مباغتة رجل الأمن وطعنه بأداة حادة، مما استدعى تدخلا ميدانيا فوريا من إحدى الدوريات التي اشتبك طاقمها مع الإرهابي، وتمكنت من تحييد خطره وإحكام القبض عليه دون تمكينه من مواصلة اعتدائه.
وميدانيا، جرى إسعاف العريف السلايطة إلى المستشفى على وجه السرعة، إلا أنه ما لبث أن فارق الحياة متأثرا بإصابته البالغة، في حين نقل ضابط الدورية المصاب في وجهه لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، ووصفت حالته الصحية بالمستقرة.
وأكدت التحقيقات الأولية أن منفذ الجريمة كان قد أعد مخططا مسبقا لاستهداف رجال الأمن العام، مشددة على مواصلة الإجراءات الأمنية والقضائية للوقوف على كافة ملابسات وخلفيات هذا العمل الإجرامي تمهيدا لمحاكمته.