وتعتمد التقنية على إعادة استخدام مخلفات الكربون الصلبة، المعروفة باسم فحم الكوك، كعامل محفز داخل المفاعل، ما يعزز كفاءة المعالجة ويرفع إنتاج البنزين، ويحد من النفايات الناتجة عن العملية، كما تتيح التقنية إنتاج أنواع متعددة من الوقود، من بينها وقود الديزل المعالج بالهيدروجين، مع ميزة خلو البلاستيك من الكبريت، ما يقلل الانبعاثات الضارة المرتبطة بعملية الإنتاج.

ويرى الباحثون أن الابتكار قد يفتح المجال أمام الاستفادة من النفايات البلاستيكية بصفتها مورداً لإنتاج الوقود، إلى جانب تقليل المخلفات وتعزيز كفاءة عمليات إعادة التدوير.