1
عروبة الأخباري _خسر الفيصلي أمام التعاون السعودي 0-2 على ملعب استاد عمّان الدولي لحساب الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة في دوري أبطال آسيا 2.
وتراجع الفيصلي للمركز الثالث بـ3 نقاط خلف المتصدر التعاون بـ7 نقاط ثم الريان القطري بـ6 نقاط وقبل النهضة العُماني الرابع بنقطة واحدة.
وتركت الخسارة صدمة واسعة لجماهير الفيصلي بحضور نحو 8 آلاف مشجع في المدرجات إضافة إلى ردود فعل مستاءة في استوديوهات التحليل وعلى وسائل التواصل الاجتماعي خصوصاً في ظل ظهور متصدر دوري المحترفين الأردني بصورة متواضعة على أرضه رغم تفوقه بالإمكانات واستقطابه العديد من المحترفين فضلاً عن ارتكاب اللاعبين أخطاء غريبة في المباراة أمام التعاون القابع في المركز قبل الأخير في الدوري السعودي.
بادر الفيصلي بالهجوم في بداية الشوط الأول وأهدر أنس العوضات فرصة خطرة في مواجهة المرمى وبمجرد خروجه للإصابة في الدقيقة 35 افتقد الفريق صانع ألعابه ومحور السيطرة على خط الوسط ليقود التعاون دفة الأمور.
ارتكب دفاع الفيصلي سلسلة أخطاء في إبعاد الكرات وإغلاق المساحات والتمركز بانضباط واستغل محترف التعاون الإيفواري بارفيه غياغون ثغرة على حدود منطقة الجزاء ليسدد باتقان في الشباك محرزاً الهدف الأول (52).
ومن خطأ دفاعي قاتل في السيطرة على الكرة من لاعب الفيصلي نور الروابدة تلقفها مهاجم التعاون فارس الغامدي وسط مساحة مريحة للتقدم قبل أن يسكنها سريعاً في الشباك (77).
لم ينجح الفيصلي في تدارك تأخره خصوصاً في ظل التشتت الذهني الواضح على عدد من اللاعبين والتوتر والعصبية المفرطة على دكة البدلاء الأمر الذي دفع الحكم الإماراتي أحمد عيسى درويش إلى طرد مدرب حراس المرمى عامر شفيع بعد تكرار اعتراضه.
ولم ينكر المدير الفني للفيصلي طارق مصطفى ارتكاب أخطاء وعد بتصحيحها لكنه تحدث بعد المباراة عن إجهاد الفريق نتيجة ضغوط المواجهات بين الدوري الأردني والبطولة الآسيوية وأكد التمسك بفرصة التأهل للدور الثاني من خلال مرحلة الإياب في دوري أبطال آسيا 2.
وتركت الخسارة صدمة واسعة لجماهير الفيصلي بحضور نحو 8 آلاف مشجع في المدرجات إضافة إلى ردود فعل مستاءة في استوديوهات التحليل وعلى وسائل التواصل الاجتماعي خصوصاً في ظل ظهور متصدر دوري المحترفين الأردني بصورة متواضعة على أرضه رغم تفوقه بالإمكانات واستقطابه العديد من المحترفين فضلاً عن ارتكاب اللاعبين أخطاء غريبة في المباراة أمام التعاون القابع في المركز قبل الأخير في الدوري السعودي.
بادر الفيصلي بالهجوم في بداية الشوط الأول وأهدر أنس العوضات فرصة خطرة في مواجهة المرمى وبمجرد خروجه للإصابة في الدقيقة 35 افتقد الفريق صانع ألعابه ومحور السيطرة على خط الوسط ليقود التعاون دفة الأمور.
ارتكب دفاع الفيصلي سلسلة أخطاء في إبعاد الكرات وإغلاق المساحات والتمركز بانضباط واستغل محترف التعاون الإيفواري بارفيه غياغون ثغرة على حدود منطقة الجزاء ليسدد باتقان في الشباك محرزاً الهدف الأول (52).
ومن خطأ دفاعي قاتل في السيطرة على الكرة من لاعب الفيصلي نور الروابدة تلقفها مهاجم التعاون فارس الغامدي وسط مساحة مريحة للتقدم قبل أن يسكنها سريعاً في الشباك (77).
لم ينجح الفيصلي في تدارك تأخره خصوصاً في ظل التشتت الذهني الواضح على عدد من اللاعبين والتوتر والعصبية المفرطة على دكة البدلاء الأمر الذي دفع الحكم الإماراتي أحمد عيسى درويش إلى طرد مدرب حراس المرمى عامر شفيع بعد تكرار اعتراضه.
ولم ينكر المدير الفني للفيصلي طارق مصطفى ارتكاب أخطاء وعد بتصحيحها لكنه تحدث بعد المباراة عن إجهاد الفريق نتيجة ضغوط المواجهات بين الدوري الأردني والبطولة الآسيوية وأكد التمسك بفرصة التأهل للدور الثاني من خلال مرحلة الإياب في دوري أبطال آسيا 2.