انضمت بريت ماكهنري المذيعة الرياضية السابقة في شبكة ESPN، رسمياً إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد حصولها على منصب إعلامي داخل وزارة الخارجية الأمريكية.
وأكدت المذيعة البالغة من العمر 40 عاماً قبولها التعيين كمستشارة إعلامية للوزارة، حيث ستعمل تحت إشراف وزير الخارجية ماركو روبيو.
ونشرت ماكهنري صورة لها بجوار الشعار الرسمي في قاعة المؤتمرات الصحفية بالبيت الأبيض في واشنطن، وكتبت عبر صفحتها بمنصة إكس: “هذا صحيح. إنه لشرف لي أن أعمل كمستشارة إعلامية معينة حديثاً في وزارة الخارجية، وهي أرفع مؤسسة دبلوماسية في بلادنا. أنا فخورة بالعمل لصالح والعمل جنباً إلى جنب مع أشخاص رائعين حقاً”.
كما كتبت ماكهنري في منشور على منصة ” لينكد إن”: “أشعر بحماس بالغ لبدء هذا الفصل الجديد اليوم، وممتنة لكل شخص ساعدني في السعي للحصول على هذه الفرصة وتحقيقها”.
وأضافت: “لقد عملت لمدة 17 عاماً أمام الكاميرا في تغطية الأخبار. والآن، سأتمكن من توظيف تلك الخبرة وتطبيقها في أعلى هيئة دبلوماسية في بلادنا”.
وتابعت ماكهنري: “بصفتي من سكان ولاية فلوريدا مثله، فقد تابعت المسيرة السياسية للوزير ماركو روبيو وأعجبت بها منذ بدايتها وحتى القيادة المتميزة التي يظهرها اليوم في الإدارة، لقد اختار فريق عمل استثنائياً، وأتطلع لخدمتهم وخدمة أمتنا”.
من هي بريت ماكهنري؟
شهدت مسيرة ماكهنري التورط مراراً في فضائح مهنية بارزة ومعارك قانونية، حيث أمضت ثلاث سنوات كمراسلة لشبكة ESPN في واشنطن العاصمة قبل أن يتم فصلها سنة 2017 خلال موجة واسعة من عمليات تسريح الموظفين في الشركة.
تصدرت ماكهنري عناوين الأخبار سنة 2015، خلال فترة عملها في ESPN،عندما أُوقفت عن العمل بعد أن التقطت كاميرات المراقبة مقطعاً لها وهي توبخ موظفاً في شركة لسحب السيارات.
و أصدرت اعتذاراً، معترفة بأنها “سمحت لمشاعرها بالسيطرة عليها” خلال لحظة انفعال شديد.
كما رفعت دعوى قضائية مدوية سنة 2019، بتهمة التحرش الجنسي ضد شبكة “فوكس نيوز” والمذيع المشارك جورج تايروس، متهمةً إياه بإرسال رسائل نصية ذات إيحاءات جنسية صريحة، وزعمت بأن الشبكة مارست إجراءات انتقامية ضدها عقب تقديمها الشكوى.