يواجه ستيفن كولكر، لاعب توتنهام هوتسبير وليفربول السابق، والذي سبق له إبرام صفقة انتقال قياسية بقيمة 8 ملايين إسترليني (10.2 مليون دولار) مع ناديه، واقع البحث عن عمل بوصفه شخصاً “مرفوضاً” وبات الآن “بلا عمل” و”غير قادر حتى على الحصول على مقابلة شخصية”.
يعاني اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً، والذي امتدت مسيرته الكروية لـ 17 عاماً، من الواقع “المؤلم والمجهد” للبطالة، بينما يسعى لإحياء مسيرته في مجال التدريب عقب فترة قصيرة قضاها مدرباً مساعداً ومديراً فنياً.
وكشف اللاعب الدولي الإنجليزي، الذي حطم في يوم من الأيام الرقم القياسي لانتقالات نادي كارديف سيتي بعد انضمامه إليه قادماً من توتنهام مقابل 8 ملايين إسترليني (10.2 مليون دولار)، أنه يعجز تماماً حتى عن تلقي دعوة لإجراء مقابلة عمل.
وجاءت آخر محطة عمل للمدافع بمنصب مساعد مدرب في نادي قونيا سبور التركي المنافس في الدوري الممتاز، والذي رحل عنه في العاشر من سبتمبر، حسبما أفادت شبكة (What’s The Jam).
وقد كشف كولكر، الذي خاض أكثر من 120 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال مسيرته كلاعب وكان يتقاضى 50 ألف إسترليني أسبوعياً (63 ألف دولار) عن تفاصيل معاناته بوضوح من خلال منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
وجاء في منشور على منصة لينكد إن: “البطالة أمر مجهد ومقلق. لقد مررت بهذه التجربة مرات عديدة من قبل، واعتدت على تقلبات المشاعر هذه، لكن ذلك لا يجعلها أسهل على الإطلاق”.
وقال “إن التقدم لوظائف تتوفر لدي كافة مؤهلاتها ومع ذلك أُحرم حتى من مجرد الحصول على مقابلة شخصية لهو أمر مؤلم، لكن هذا لا يعني أن يصيبني الذعر. لقد قوبل والت ديزني بالرفض أكثر من 300 مرة؛ فالرفض جزء من قصص نجاح أغلب البشر”.
وأضاف أن “الجزء الذي أجده صعباً حقاً هو اضطراري لرفض الوظائف التي تتاح أمامي لأنها لا تتوافق مع أهدافي. من المهم الحفاظ على الهدوء والرباطة والجأش في مثل هذه الأوقات، ولا شك أن وضع هيكلة وتنظيم ليومي يساعدني كثيراً في ذلك”.
خلال مسيرته، عانى كولكر من إدمان الكحول والقمار لدرجة جعلته يصرح بأنه فكر في الانتحار، بينما أشارت التقارير إلى أنه كان يتقاضى أسبوعياً نحو 50 ألف إسترليني خلال فترة لعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز.