أكدت الجبهة العربية الفلسطينية أن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك اليوم، وأداءهم الطقوس التلمودية في باحاته بحماية شرطة الاحتلال، بالتزامن مع ما يسمى “عيد العرش”، تمثل حلقة جديدة من حلقات العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا الفلسطيني، ومحاولة مكشوفة لفرض واقع جديد على القدس ومقدساتها مستغلا انشغال العالم والمنطقة بأزماتهما وحروبهما.
وشددت الجبهة على أن ما يجري في القدس لا ينفصل عما يتعرض له شعبنا في قطاع غزة من عدوان وتهجير ودمار، ولا عن الاستيطان والاقتحامات والتهجير ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية، فالمشهد واحد والمشروع واحد: السيطرة على الأرض وتفريغها من أهلها وفرض وقائع سياسية وديموغرافية جديدة تمنع شعبنا من ممارسة حقوقه الوطنية.
وأكدت الجبهة أن القدس ستبقى عصية على الاقتلاع من وجدان شعبنا، وأن المسجد الأقصى سيبقى عنوانا للهوية الوطنية الفلسطينية، محذرة من أن صمت العالم على جرائم الاحتلال لا يمنحه شرعية، وأن الوقائع التي يحاول فرضها بالقوة لن تتحول إلى حقائق سياسية.
ودعت الجبهة الأمة العربية والإسلامية إلى إدراك أن معركة القدس هي معركة الامة، وأن فلسطين هي القضية المركزية التي يجب ألا تحجبها أزمات المنطقة والعالم، مطالبة بموقف سياسي فاعل لحماية القدس والمقدسات ومواجهة مخططات الاحتلال، وعدم تركه يستغل انشغال العالم لفرض مشروعه على الأرض.
وأكدت الجبهة أن شعبنا الفلسطيني سيبقى متمسكا بأرضه وحقوقه الوطنية، وأن الطريق إلى السلام والاستقرار يبدأ بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس
