في مداخلة جريئة ومؤثرة، أشادت الإعلامية نانسي اللقيس برجل الأعمال خلف الحبتور، ووصفته بأنه النموذج الأسمى للمستثمر الذي أحب لبنان فأحبه لبنان.
وقالت اللقيس: «المستثمر لا يأتي بأمواله فقط، بل يأتي بثقة وبجزء من مستقبله. وخلف الحبتور لم يرَ لبنان سوق فقر يوماً، بل رأى فيه بلداً وشعباً أحبه واستثمر فيه».
وأضافت بقوة: «المستثمرون موجودون، واللبنانيون في الاغتراب موجودون، ورؤوس الأموال موجودة… لكنهم يريدون أن يشعروا أن لبنان يحبهم كما يحبونه. كيف نطلب من المستثمر أن يضع أمواله إن لم نؤمّن له الثقة والأمن والأمان؟».
وختمت بنداء مدوٍّ:
«لبنان مفتوح أمامكم… ليس فقط للاستثمار، بل للشراكة في بناء مستقبل هذا الوطن. حين تعود الثقة يعود الاستثمار، وحين يعود الاستثمار يعود الإنتاج، وحين يعود الإنتاج تعود فرص العمل… وعندها فقط يعود لبنان إلى المكان الذي يستحقه».
وخاطبت الحبتور مباشرة:
«شكراً لك يا خلف الحبتور… لأنك كنت المستثمر الأول الذي زرع بذرة الاستثمار في لبنان، وأول من آمن به، وبقيت إلى جانب اللبنانيين في أصعب الظروف. لبنان يستحق أن نؤمن به وأن نبني فيه من جديد».
إشادة نارية من نانسي اللقيس تضع خلف الحبتور في صدارة المشهد كرمز للثقة والأمل في لبنان.
