(خاص)
تتعرض الصحفية والكاتبة السياسية *نانسي اللقيس* لحملة استهداف وتقريع إلكترونية مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بلغت مستويات خطيرة من الإرهاب النفسي، متجاوزة حدود أدبيات الخلاف السياسي لتصل إلى التهديد المباشر بالاعتداء الجنسي واستخدام الألفاظ الخسيسة.
وأثارت هذه الحملة موجة من الاستنكار نظراً لطبيعة التهديدات الموجهة ضد اللقيس، والتي استخدمت فيها حسابات وهمية وأخرى منظمة مصطلحات مسيئة وتمسّ الكرامة الإنسانية والأنثوية، وفي مقدمتها التهديد الصريح بـ “الاغتصاب”.
وفي تعليق لها على ما تتعرض له، أكدت الصحفية نانسي اللقيس أن الهجوم الأخير تجاوز كل الخطوط الحمراء، مشيرة إلى أن “استخدام مصطلحات مثل ‘الاغتصاب’ ضد المرأة ليس مجرد شتم، بل هو إرهاب نفسي يفوق في خطورته التهديد بالقتل”.
وربطت اللقيس بين هذه الهجمات الشرسة ومواقفها السياسية المعلنة، متسائلة عن الخلفية الكامنة وراء هذا العنف اللفظي، ومؤكدة تمسكها الصريح بسيادة الدولة وسلاحها الشرعي وحده، ورأيها الرافض لأي أيديولوجيا تُحاول مصادرة الإرادة الوطنية أو اختطاف الطائفة الشيعية وسلب إرادتها.
وتكشف هذه الحملات المتكررة عن أسلوب يلجأ فيه المعتدون إلى الترهيب الجنسي واللفظي لإسكات الأصوات الصحفية الحرة ومحاولة ترعيب النساء الفاعلات في الشأن العام عند العجز عن مواجهة الفكرة بالحجة.
هذا وتتجه اللقيس إلى توثيق كافة الأدلة والحسابات المتورطة في التهديدات الإلكترونية تمهيداً لاتخاذ المقتضى القانوني ومتابعة الملف عبر مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية والجهات القضائية المختصة.
26
