نشرت “منصة سيدات السلط الإعلامية” عبر صفحتها الخاصة على موقع فيسبوك إشادةً بالمحامية، بسمة يوسف العواملة، تقديراً لمسيرتها المهنية والحقوقية والإعلامية الحافلة، وما قدمته من إسهامات بارزة في خدمة القانون والمجتمع وتعزيز قيم العدالة وحقوق الإنسان.
وأكدت المنصة أن المحامية بسمة العواملة تُعد من الشخصيات النسائية الأردنية التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة في مجالات المحاماة والعمل الحقوقي والإعلامي، من خلال الجمع بين الخبرة القانونية، والحضور الفكري، والمشاركة الفاعلة في المبادرات الوطنية والمجتمعية. كما أشادت بدورها في نشر الثقافة القانونية، والدفاع عن سيادة القانون، وتمكين المرأة والشباب، وترسيخ قيم المواطنة والعدالة، إلى جانب إسهاماتها في الكتابة الصحفية والأنشطة الأكاديمية والحقوقية.
وأضافت المنصة أن مسيرة العواملة تمثل نموذجاً للمرأة الأردنية الطموحة التي سخّرت علمها وخبرتها لخدمة الوطن والإنسان، وأسهمت في تعزيز الوعي القانوني وترسيخ ثقافة الحقوق والواجبات، بما يعكس رسالة سامية تقوم على الإيمان بأن العدالة وسيادة القانون هما الأساس في بناء مجتمع قوي ومتماسك ومزدهر.
وتُعد المحامية بسمه العوامله من الشخصيات القانونية والإعلامية الأردنية البارزة، حيث جمعت بين ممارسة مهنة المحاماة، والعمل الحقوقي، والنشاط المجتمعي، والكتابة الصحفية، والمشاركة في المبادرات الهادفة إلى تعزيز سيادة القانون وحقوق الإنسان. وقد برز اسمها خلال السنوات الأخيرة من خلال حضورها القانوني والإعلامي ومشاركتها في العديد من المبادرات الوطنية.
المؤهلات والمسيرة المهنية
تمارس المحامية بسمة العواملة مهنة المحاماة والاستشارات القانونية، وأسهمت في تقديم الرأي القانوني في العديد من القضايا المتعلقة بالشأن العام وحقوق الإنسان، إلى جانب مشاركتها في الندوات والمحاضرات القانونية التي تستهدف نشر الثقافة القانونية وتعزيز الوعي المجتمعي.
كما عُرفت باهتمامها بالقضايا الوطنية والإصلاح القانوني، وحرصها على توظيف خبرتها القانونية في خدمة المجتمع.
أبرز المناصب
– عضو سابق في مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان.
– رئيسة جمعية تأثير لحقوق الإنسان.
– عضو مؤسس في تحالف الأردن للحريات (تعزيز).
– محامية ومستشارة قانونية.
– كاتبة عمود ومقالات رأي في جريدة الدستور الأردنية، إلى جانب نشر مقالات في عدد من المواقع الإخبارية الأردنية.
– عضو المجلس الاستشاري في كلية الحقوق بجامعة عمان الأهلية ممثلةً عن المجتمع.
– محاضِرة في كلية الحقوق بجامعة عمان الأهلية.
النشاط الحقوقي والمجتمعي
اهتمت بسمة العواملة بالدفاع عن مبادئ حقوق الإنسان، وسيادة القانون، وتعزيز الحريات العامة، وشاركت في العديد من المبادرات المجتمعية التي تُعنى بتمكين المرأة والشباب، ونشر الثقافة الحقوقية، إضافة إلى دعم العمل التطوعي والمبادرات التنموية.
كما ركزت على أهمية بناء مجتمع يقوم على العدالة والمساواة واحترام الحقوق والواجبات، مع إيمانها بأن التنمية المستدامة لا تتحقق إلا بترسيخ دولة القانون والمؤسسات.
النشاط الإعلامي والفكري
تكتب بسمة العواملة في عدد من الصحف والمواقع الإلكترونية الأردنية، وتتناول في مقالاتها موضوعات سياسية وقانونية واجتماعية، من أبرزها:
– الإصلاح الإداري والسياسي.
– سيادة القانون.
– قضايا حقوق الإنسان.
– تمكين المرأة.
– الشأن الأردني والعربي.
– القضايا الوطنية.
– الأحداث الإنسانية والإقليمية.
كما استضافتها وسائل إعلام مختلفة لتحليل عدد من القضايا القانونية والإنسانية، وقدمت رؤى حول دور الإعلام في إبراز القضايا الإنسانية وتسليط الضوء على القصص الفردية أثناء الأزمات.
العمل الأكاديمي
شاركت في محاضرات ولقاءات علمية داخل الجامعات الأردنية، خاصة في كلية الحقوق بجامعة عمان الأهلية، حيث ناقشت موضوعات تتعلق بالمهنة القانونية، وأخلاقيات المحاماة، وحقوق الإنسان، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي.
التكريمات
حصلت على تكريم من مؤسسة سيدة الأرض ضمن مبادرة “أنتِ سيدة آذار وسيدة كل الفصول” تقديراً لإسهاماتها في العمل القانوني والحقوقي والمجتمعي، حيث وُصفت بأنها نموذج للمرأة العربية الملهمة التي كرست جهودها لخدمة مجتمعها وتعزيز قيم العدالة والإنسانية.
رؤيتها
ترى المحامية بسمة العواملة أن القانون هو الأساس في بناء المجتمعات المستقرة، وأن حماية حقوق الإنسان تبدأ من نشر الثقافة القانونية، وتمكين الأفراد من معرفة حقوقهم وواجباتهم، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مع إيمانها بدور المرأة كشريك رئيس في التنمية وصناعة القرار.
أبرز الاهتمامات
– حقوق الإنسان.
– التشريعات والقوانين.
– تمكين المرأة.
– الحريات العامة.
– الإصلاح السياسي والإداري.
– التنمية المجتمعية.
– العمل التطوعي.
– الإعلام المسؤول.
– العدالة الاجتماعية.
استطاعت المحامية بسمة يوسف علي العواملة أن تجمع بين العمل القانوني والحقوقي والإعلامي والمجتمعي، وأن تبني حضوراً مميزاً من خلال المناصب التي تقلدتها، والأنشطة التي شاركت فيها، ومقالاتها ومبادراتها الحقوقية. ويعكس مسارها المهني اهتماماً واضحاً بخدمة المجتمع، وترسيخ مبادئ العدالة وحقوق الإنسان، والمساهمة في نشر الوعي القانوني، بما يجعلها من الشخصيات النسائية الأردنية الفاعلة في المجالين القانوني والحقوقي.
243
