قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن المجازر المتواصلة التي ترتكبها قوات الإحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في قطاع غزة، وآخرها الغارات الإجرامية التي استهدفت شقق سكنية ومنازل مأهولة بالسكان، وأسفرت عن استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء بعضهم قضى حرقاً تحت ألسنة النيران، تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة إبادة جماعية وإرهاباً منظماً تمارسه دولة الإحتلال بحق شعب أعزل.
وأضاف فتوح أن استهداف العائلات داخل منازلها، يكشف العقلية الإجرامية لجيش الإحتلال الذي يتفاخر بقتل النساء والأطفال ويواصل انتهاكاته للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، في تحد سافر لإرادة المجتمع الدولي ولكل التفاهمات والإلتزامات السياسية والأمنية القائمة، بما فيها تفاهمات شرم الشيخ.
وأكد رئيس المجلس أن الإدارة الأمريكية مطالبة بتحمل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية والقانونية لوقف هذا العدوان ولجم حكومة الإحتلال، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى إتخاذ إجراءات فورية وملزمة لوضع حد لجرائم القتل الجماعي ومحاسبة المسؤولين عنها أمام العدالة الدولية وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، التي شجعت الإحتلال على التمادي في جرائمه بحق الشعب الفلسطيني
