كتبت رنا حداد –
بنتي… يمكن الناس بتعرفني من اسمي وصوتي، بس أنا بعرف حالي فيكِ… بعرف حالي بضحكتك، ببراءتك، وبالقوة اللي عم تكبر فيك يوم عن يوم.
إنتِ مش بس جزء من قصتي، إنتِ القصة كلها… والبداية اللي ما بتنتهي
أنا اللي قضّيت عمري أحكي للناس عن الدنيا، اكتشفت إنك إنتِ دنيتي كلها…
وإن كل كلمة قلتها قبلِك، ما كانت توصل لنص الإحساس اللي عشته لما ناديتيني “ماما”.
نور… الاسم اللي ما اخترته صدفة القصة بلشت فيكِ وكبرت معكِ،
نور… الاسم اللي ما اخترته صدفة، كبرتِ سنة يا أمي، وكبر معك حبي إلك، ودعائي إنك تظلي بخير وسعادة وأمان.
كل سنة بشوف فيك البنت الصغيرة اللي كانت بإيدي، وبنفس الوقت بشوف القوة والجمال والروح اللي عم تكبر قدامي، وبتخليني أفتخر فيكِ أكتر كل يوم.
نور، إنتِ مش بس بنتي… إنتِ قلبي اللي برا صدري، وضحكتي اللي ما بتغيب، وسندي لما الدنيا بتتعبني.
وجودك بحياتي نعمة ما بتنحكى، ولا بتتوصف بكلمات.
كل سنة وإنتِ أقرب لأحلامك، وأجمل مما كنتِ، وأقوى مما تتخيلي…
الله يحميكِ ويكتب لك أيام مليانة نور بقدّ اسمك.

