باندفاعة فنية جريئة تُشبه العاصفة حين تلامس الوجدان، تدخل الكاتبة والشاعرة جيسي مراد، المعروفة بلقب “سفيرة الكلمة”، المشهد الغنائي من بوابة الإحساس الخالص، مُعلنةً عن أولى أعمالها “رعشة حنين” كصرخة فنية مدوّية تعيد الاعتبار للكلمة حين تتوهّج، وللأغنية حين تُروى من القلب لا تُصنع فقط. عملٌ لا يطرق الأذن فحسب، بل يقتحم الشعور، ويترك أثرًا يُشبه البدايات الكبرى التي لا تُنسى.
ففي حدث فني استثنائي ينبض بالإحساس ويشتعل بالإبداع، كشفت جيسي مراد عن أولى تجاربها الغنائية بإطلاق عملها المنتظر “رعشة حنين”، لتعلن بذلك ولادة صوت جديد يحمل في طيّاته روح الأدب ووهج الموسيقى في آنٍ واحد.
“رعشة حنين” ليست مجرد أغنية عابرة، بل لوحة شعورية متكاملة تنسجها جيسي مراد بكلماتها الخاصة، حيث تتجلى قدرتها الفريدة على تحويل الأحاسيس إلى نص حيّ يتردد صداه في وجدان المستمع. العمل يغوص عميقًا في ثنايا الحنين والاشتياق، ويعكس تجربة إنسانية صادقة تُروى بلغة شعرية آسرة، تتناغم فيها المفردات مع الإحساس في انسجامٍ بديع.
وقد جاء هذا العمل برؤية إنتاجية متكاملة من شركة “غنيلي.مي”، التي وضعت بصمتها في تنفيذ عمل موسيقي احترافي يرتقي بالنص إلى فضاء سمعي غني، حيث تلتقي جودة التوزيع مع صدق الأداء لتشكّل تجربة فنية متكاملة الأركان.
وتُعد هذه الانطلاقة بمثابة إعلان قوي عن دخول جيسي مراد إلى عالم الغناء من أوسع أبوابه، مدعومةً بخلفية أدبية راسخة وشغف فني واضح، ما يمنحها قدرة استثنائية على تقديم محتوى مختلف يلامس الروح قبل الأذن.
ويرى متابعون أن “رعشة حنين” تمثل بداية لمسار فني واعد قد يعيد تعريف العلاقة بين الشعر والغناء، ويضع جيسي مراد في موقع متقدم ضمن جيل جديد من الفنانين الذين يراهنون على الكلمة الصادقة والإحساس العميق، بعيدًا عن القوالب التقليدية.
بهذا الإصدار، لا تقدّم “سفيرة الكلمة” أغنية فحسب، بل تفتح بوابة لعالم فني متفرّد، عنوانه الإحساس، ووقوده الشغف، ووجهته قلوب الجمهور الباحث عن الفن الحقيقي.
